المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

البابا فرنسيس في الموصل لزيارة “حوش البيعة” وكنيسة الطاهرة الكبرى

0

وصل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، صباح اليوم الأحد، إلى مدينة الموصل العراقية مركز محافظة نينوى شمالي البلاد لزيارة بعض الكنائس هناك.
بابا الفاتيكان في العراق.. حكاية 3 كنائس اختارها للصلاة
جاء ذلك بعد أن التقى بابا الكنيسة الكاثوليكية، الأحد، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني خلال زيارته لأربيل، في اليوم الثالث لزيارته إلى العراق.
ومن المنتظر أن يحضر الحبر الأعظم قداسا في وقت لاحق من اليوم بملعب فرانسو حريري في مدينة أربيل.
وخلال زيارته إلى الموصل، مدينة الموصل، يتوقف البابا فرنسيس في ساحة “حوش البيعة” للصلاة ولقاء المؤمنين قبل أن ينتقل إلى كنيسة الطاهرة الكبرى في قره قوش.


“حوش البيعة”
و”حوش البيعة” هي ساحة كبيرة تضم 4 كنائس في منطقة الموصل القديمة التي شهدت معارك ضارية بين القوات العراقية وتنظيم “داعش” الإرهابي عام 2017، حيث دمر التنظيم تلك الكنائس وحولها إلى أطلال.
استعدادات استقبال البابا فرنسيس في حوش البيعة
وسيزيل البابا الستار عن صليب كبير، حيث لم يرفع الصليب على “الحوش” منذ أن دمر تنظيم “داعش” هذه الكنائس، كما سيقيم صلاة على أرواح ضحايا الإرهاب.

كنيسة الطاهرة الكبرى
وبعد التوقف في حوش البيعة للصلاة، ينتقل إلى كنيسة الطاهرة الكبرى في قرة قوش، حيث يتلو صلاة السلام الملائكي.
وتعتبر كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك أكبر كنائس العراق وإحدى كبريات كنائس الشرق الأوسط سعة وهندسة وجمالاً.

ترميم كنيسة الطاهرة الكبرى
و”الطاهرة الكبرى” سميت بهذا الاسم ليس لضخامتها وسعتها فقط، بل نسبة إلى كنيسة الطاهرة القديمة المجاورة لها، وداخل جدرانها تجرى الاحتفالات والتجمعات الكبرى.
الكنيسة التي بدأ بناؤها خلال الحرب العالمية الثانية افتتحت في 7 أكتوبر عام 1947، بحضور سفير بابوي من الفاتيكان بعد 16 عاما من الإنشاء على يد الخديديين، وهي من أهم مراكز الكنيسة السريانية.

وتتألف من 3 فضاءات شاهقة أوسعها وأعلاها أوسطها، وتضم قبة شاهقة تخترقها اثنتا عشرة نافذة، أما الفضاءات الداخلية الكبرى الثلاثة فترتكز على 18 عموداً رخامياً ضخماً تتلاقى في أقواس شاهقة رائعة.
منذ عام 1962 بدأ ترميم الكنيسة، وأضيف إليها رواق وهيكل داخلي وأبراج مجرسة، واستمرت الترميمات حتى عام 2005.

في فبراير/شباط 2015، شهدت الكنيسة التاريخية تفجيرها على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من أروقتها الداخلية وجدرانها الخارجية.
قبل عامين، وبتمويل من دولة الإمارات، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) العمل على ترميم كنيسة الطاهرة الكاثوليكية، وانطلقت الأعمال فعليا في 2020.
المشروع الذي يحمل اسم “إعادة إعمار كنائس الموصل”، شهد تنفيذ المرحلة الأولى من ترميم كنيسة الطاهرة، والمتمثلة في إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة وتأمين موقع المشروع بشكل كامل.
في 11 يناير 2021، توجت كنيسة الطاهرة الكبرى بتمثال السيدة العذراء على برجها الذي هدّمه التنظيم الإرهابي، بعد عمل أكثر من 4 أشهر نحته النحّات ثابت ميخائيل شابه بتق.

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.