المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

القارة الأفريقية، تحصل لأول على رئاسة المنظمة العالمية للتجارة

0

عين المجلس العام “للمنظمة العالمية للتجارة”  النيجيرية “نغوزي أوكونجو إيويلا” مديرة عامة جديدة للمنظمة،خلال اجتماع مغلق عقد يومه الإثنين15-2-2021 بمقرها بجنيف. ومنصب “مدير المنظمة العالمية للتجارة” تعاقب عليه منذ إنشاء المنظمة عام 1995 ستة رجال، ثلاثة أوروبيين ،ونيوزيلندي،وتايلاندي ،و برازيلي ، واليوم سيدة افريقية ..

               أول سيدة افريقية على رأس “المنظمة العالمية للتجارة”

ستكون “نغوزي أوكونجو إيويلا “أول امرأة تصل إلى هذا المنصب (ولايتها تبدأ من مطلع مارس 2021 الى 25غشت 2025 ) ، ولأول مرة تصل القارة الإفريقية لمنصب القرار بهذه المنظمة منذ تأسيسها .

“نغوزي أوكونجو إيويلا” البالغة 67 عاما ولدت سنة 1954 في “أوغواشي أوكوو” بولاية دلتا الفدرالية (غرب نيجيريا)، والدها-سابق- زعيمًا تقليديًا، أمضت معظم حياتها في الولايات المتحدة، وهي الحاصلة على شهادات في الاقتصاد من جامعتي هارفارد وماساتشوسيتس الأميركيتين ، ووزيرة الاقتصاد في بلدها مرتين ووزيرة للخارجية مدة شهرين. وقد باشرت مسيرتها المهنية في البنك الدولي عام 1982 حيث عملت مدة 25 عاما. في 2012 فشلت في تولي رئاسة هذه المؤسسة المالية أمام الأمريكي من أصول كورية ، وبهذا المنصب تكون من بين نساء العالم ممن  يتولين مناصب رفيعة، وهي خطوة وصفتها منظمة التجارة العالمية بأنها “لحظة تاريخية”.

منظمة “منكسرة ” في يد إفريقيا !!!

وقد جاء اختيار “نغوزي أوكونجو إيويلا” كمرشحة وحيدة للمنصب بعد انسحاب كوريا الجنوبية  من المنافسة  ، وبفضل توافق واسع حول اسمها وبدعم من الاتحاد الأفريقي ومن الاتحاد الأوروبي و من الولايات المتحدة..

وبعد تعيينها، ألقت “نغوزي أوكونجو إيويلا” كلمة عن بعد أمام ممثلي الدول الأعضاء للمنظمة،ومما قالته : “.. تواجه منظمتنا عدة تحديات لكن من خلال عملنا معاً، يمكن لنا بشكل جماعي أن نجعل منظمة التجارة العالمية أقوى، وأكثر مرونةً، وأفضل تأقلمًا مع الواقع… “.

وتترأس”نغوزي أوكونجو إيويلا”  المنظمة العالمية للتجارة في ظرف جد حرج فالركوض الاقتصادي الذي يعيشه العالم منذ مطلع 2020 إلى يومه انعكس على نشاط المنظمة فهي في شلل شبه تام  إثر استقالة البرازيلي “روبرتو أزيفيدو” من المنصب قبل عام من نهاية ولايته لأسباب صحية

 وقد جاءت هذه المنظمة سنة 1995 كثمرة” لاتفاقية الكاث ” في صيغة “محدثة” وبعد السماح لدول أخرى للانخراط في الأسواق الاقتصادية عبر هذه البوابات ، وتوسيع قاعدة رواج القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدماتية  بما فيها قطاع التواصل ..

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.