المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

النشرة الأفريقية العراقية ـ العدد الثامن

0

النشرة الأفريقية العراقية ـ العدد الثامن

(من 24 :31 أكتوبر2017)

يتناول هذا القسم أهم وأبرز الأحداث الأفريقية والعراقية على المستوى الإقليمي والدولي، والتي تناولتها الصحف المختلفة خلال أسبوع.

 

Image title

أفريقيا في أسبوع 

أولا: فرماجو في جولة أفريقية للبحث عن دعم عسكري ضد “الشباب”

ثانيا: الرئيس السنغالي يدعو لتوحيد الصوت الأفريقي في مواجهة التحديات الأمنية

ثالثا: تطورات الإرهاب في أفريقيا.. شباب المجاهدين تتحدى “فرماجو” وبوكو حرام الأولى عالميا في الانتحاريات

رابعا: تنزانيا: حرية الصحافة في خطر بعد حظر 4 صحيفة

خامسا: أزمة سكر تسبب في قتل العديد من المتظاهرين فى إثيوبيا

سادسا: بوركينافاسو تنظم منتدى وطني لوضع سياسة أمنية للبلاد

سابعا: جيبوتي ستتصدر قائمة الوجهات السياحية لعام 2018

ثامنا: اعتقال 245 شخصا فى اثيوبيا بسبب الاضطرابات الأخيرة

تاسعا: بوروندي أول دولة تنسحب من “الجنائية الدولية”

عاشرا: كينياتا يفوز بالانتخابات الرئاسية بكينيا بعد مقاطعة المعارضة

حادي عشر: المغرب وجيبوتي يلغيان التأشيرة الخاصة بالدبلوماسين

اثنا عشر: تركيا تعتزم فتح 5 سفارات جديدة في إفريقيا

 

 

أولا: فرماجو في جولة أفريقية للبحث عن دعم عسكري ضد “الشباب”

أهتمت صحيفة الشرق الأوسط بوصف الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، الذي يسعى للحصول على أسلحة ومعدات عسكرية جديدة من دول جواره الجغرافي، للتفجير الإرهابي الذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات في العاصمة الصومالية مقديشو في الاسبوع الثاني من شهر أكتوبر 2017 بأنه «أسوأ انفجار في تاريخ مقديشو».

وجاءت تصريحات فرماجو يوم 23 أكتوبر 2017 في إثيوبيا في إطار جولة بدأها بأوغندا ولاحقاً إلى جيبوتي، لإقناع حكومات ورؤساء الدول الثلاث بتعزيز قدرات الجيش الوطني الصومالي في معركته ضد الإرهاب، خاصة بعد تصاعد العمليات الإرهابية التي تشنها حركة الشباب المتطرفة.

وفى الرابع عشر من الشهر الحالي انفجرت سيارة مفخخة خارج مدخل فندق عند مفترق طرق كي 5 بمدينة مقديشو، حيث يوجد كثير من المكاتب الحكومية والفنادق والمطاعم، قبل انفجار لاحق بمنطقة «مدينة» بالمدينة، مما أدى بحسب بالحكومة الصومالية إلى مصرع 358 شخصا وإصابة 228 آخرون.

ولم تعلن أي جماعة، ومنها حركة الشباب الإرهابية التي عادة ما تشن تلك الهجمات، مسؤوليتها عن الهجومين الأخيرين اللذين أدانهما المجتمع الدولي، بينما كثف المتمردون هجماتهم ضد قواعد حكومية وأخرى تابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) بجنوب ووسط الصومال الواقعة بمنطقة القرن الأفريقي.

وقال فرماجو، حسبما ذكرت الصحيفة الذي وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن إثيوبيا محطته الثانية في جولته الخارجية الحالية، هي جزء من خطة الاجتماع مع قادة البلدان المساهمة بقوات في الصومال.

وقال بيان لوزارة الخارجية الإثيوبية إن فرماجو الذي استقبله وزير الخارجية الإثيوبي الدكتور ورقنيه جيبيهو وعشرات المسؤولين الحكوميين، إن فرماجو أكد في تصريحات لوسائل الإعلام على أنه من الأهمية بمكان «التوحد ضد عدونا الشباب الذين ارتكبوا الفظائع على الأبرياء». وأضاف: «ليس فقط تهديدا للصومال ولكن أيضا لدولنا المجاورة»، مشيراً إلى أن «هذا هو السبب في أننى هنا للحصول على الدعم والتضامن من إخواننا في إثيوبيا». وأشاد فرماجو بالمساعدات الإثيوبية لدعم لضحايا العمل الإرهابي.

وقالت الخارجية الإثيوبية إن فرماجو بحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي – ماريام سبل زيادة تعزيز السلام والهدوء في الصومال بوجه خاص والمنطقة بشكل عام.

وكان فرماجو قد التقى أول من أمس نظيره الأوغندي فخامة يوري موسيفيني في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث بحثا تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وقضايا أمن المنطقة، وملف محاربة ميليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأشاد فرماجو بدور أوغندا وقواتها ضمن حفظ السلام الأفريقية والتي تعمل على إحلال السلام في البلاد، ومواجهة ميليشيات الشباب الإرهابية، بينما أكد موسيفيني عزم بلاده على الوقوف بجانب الصومال.

واتفق الرئيسان، بحسب وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، على أهمية تصعيد العمليات العسكرية من أجل استئصال شأفة الميليشيات الإرهابية والتي تهدد أمن وسلامة المنطقة.

ومن المقرر أن يزور فرماجو جيبوتي لاحقا في آخر محطة في جولته الأفريقية، التي تستهدف كما قال مكتبه، تعزيز العملية العسكرية ضد الإرهاب.

وتأتي زيارة فرماجو، كما قال مسؤول في الحكومة الصومالية لـصحيفة الشرق الأوسط في وقت تحتشد فيه قوات الجيش الوطني الصومالي تمهيدا على ما يبدو «لشن عمليات عسكرية كبيرة» داخل العاصمة مقديشو وخارجها، للقضاء على عناصر حركة الشباب المتشددة.

في حين أهتمت الصحف الصومالية بعرض تقرير حول جولة الرئيس الخارجية والذي عاد منها يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2017 إلى العاصمة الصومالية مقديشو، قادما من جيبوتي، بعد جولة مكوكية شملت ثلاث دول في شرق أفريقيا، وهي أوغندا وإثيوبيا وجيبوتي، بحثا عن دعم إقليمي لحملة عسكرية أعلنها ضد حركة الشباب، ويركز هذا التقرير على نتائج الجولة، وما إذ حققت أهدافها، بناء على المعطيات في الساحة ذات الصلة بالموضوع.

بدأ الرئيس محمد عبدالله محمد فرماجو في يوم الأحد (22 من أكتوبر)، جولته في وقت كان من المتوقع أن يعلن الرئيس قبل جولته عن فرض حالة طوارئ على البلاد في خطاب كان من المرتقب أن يلقيه أمام أعضاء البرلمان الصومالي، ولكن تلك الجلسة البرلمانية قد تأجلت لأسباب لم تعرف حتى الآن.

وشملت جولة الرئيس الصومالي كلا من أوغندا وأثيوبيا وجيبوتي بحثا عن دعم إقلمي لحملة عسكرية قادمة ضد حركة الشباب التي يشار إليها بأصابع الاتهام بالوقوف وراء مسؤولية الهجوم الدموي في مقديشو في الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري. ومن المسؤولين الذين وجهوا الاتهامات مباشرة إلى الحركة الرئيس محمد عبد الله فرماجو في مقابلات صحفية.

وبعد مرور تسعة أشهر على انتخاب فرماجو رئيسا للصومال، لم تتحقق حتى الآن الآمال التي كان المواطنون الصوماليون يعلقونها على فوزه برئاسة الجمهورية، كما واجهت الحكومة الفيدارلية الصومالية أزمات سياسية أدت إلى انخفاض رصيدها الشعبي بشكل ملحوظ، ابتداء من تسليم القيادي في جبهة ONLF لإثيوبيا، مرورا بالخلافات السياسية المتصاعدة بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وانتهاء بالهجوم الانتحاري الدموي الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص.

وفي ظل هذه الأزمات السياسية والأمنية الراهنة في البلاد، ينتقد بعض المحللين الجولة التي قام بها الرئيس فرماجو لدول المنطقة، في وقت لا تزال تتفاقم فيه الخلافات السياسية بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية. ويعتقد المحللون أنه كان من الأولى أن يركز فرماجو في خطوته الأولى على تجاوز المطبات السياسية المحلية من خلال السعي لتسوية الخلافات السياسية بين المركز والأطراف، ليتوجه بعدها إلى البحث عن دعم إقليمي للحملة العسكرية ضد حركة الشباب. علما أن الولايات الإقليمية تلعب دورا لا يستهان به في مجالي الأمن والسياسية في البلاد، وأن أية محاولة تهدف لتهميشها أو إقصائها عن الساحة السياسية لا تبشر بخير، بل قد تساهم في تعميق الخلافات الراهنة.

وعلى الرغم من أن الهدف الرئيسي لجولة فرماجو يتمثل في البحث عن دعم إقليمي لإطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق ضد حركة الشباب إلا أن تحقيق هذا الهدف مرهون على عوامل سياسية واقتصادية محلية وخارجية، ومن أبرزها التعاون بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية؛ التي ستصبح مناطقها مسرحا للعمليات العسكرية ضد حركة الشباب، كما أن العملية تتطلب امكانيات مادية، تتمثل في توفير مختلف أنواع الإمدادات اللازمة للحملة العسكرية، وهناك تساؤلات حول الجهة المستعدة لدفع التكاليف اللازمة للحملة العسكرية الجديدة.

وتأتي مساعي الحكومة الفيدرالية كذلك في وقت تشير تقارير إلى أن عناصر الجيش لم يتقاضوا مرتباتهم لعدة أشهر، كما يتوقع أن تبدأ بعثة الاتحاد الأفريقي قريبا تقليص عدد جنودها في الصومال، بناء على خطة تهدف لانسحاب القوات الأفريقية بصورة تدريجية من البلاد في غضون أربع أعوام؛ لتتسلم القوات الصومالية الملف الأمني والعسكري في البلاد بشكل كامل في عام 2021.

ومعلوم أن علاقات الرئيس الحالي محمد عبد الله فرماجو مع بعض قادة دول شرق أفريقيا مرت بمراحل تتسم بتوتر شديد، ويرى المراقبون أن البحث عن الدعم العسكري عن دول المنطقة أمر ثانوي، ويجب أن تسبقه خطوات دبلوماسية ترمي إلى تحسين العلاقات مع هذه الدول.

ويعتبر البعض مستوى استقبال فرماجو لدى وصوله إلى إثيوبيا وجيبوتي ضمن جولته مؤشرا مهما على النتائج المتوقعة لجولته، بحيث استقبله فور وصوله إلى أديس أبابا وجيبوتي وزيرا خارجية إثيوبيا وجيبوتي، مما يدل على انخفاص مستوى الاستقبال؛ والذي يحمل في طياته دلالات، من أبرزها قلة الاهتمام بهدف الجولة إن صح التعبير.

وتتزامن الجهود الحكومية للإعلان عن عملية عسكرية واسعة النطاق مع وقت لا يزال منصب وزير الدفاع شاغرا؛ بحيث لم يتم حتى الآن تعيين وزير دفاع جديد، خلفا للوزير المستقيل عبد الرشيد عبد الله محمد، كما أن قائد الجيش الصومالي الجديد تسلم المهام قبل أسبوعين تقريبا. ويعتقد أن ترتيب الأوضاع في وزارة الدفاع وتجهيز القوات ماديا ومعنويا وتحسين العلاقات بين المركز والأطراف أولى وأهم من الجري وراء سراب اكتساب دعم الدول الإقليمية، والتي لا شك في أنها تتحرك وفق مصالحها الاسترتيجية.

 

ثانيا: الرئيس السنغالي يدعو لتوحيد الصوت الأفريقي في مواجهة التحديات الأمنية

أكدت وكالات الأخبار الموريتانية أن الرئيس السنغالي ماكي صال دعا إلى “توحيد الصوت فيما يتعلق بالتحديات الأمنية الجديدة التي تواجهها إفريقيا، وفي مقدمتها الإرهاب”.

وقال صال خلال مباحثات له مع رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما بالعاصمة كيب تاون، يوم الثلاثاء 24 أكتوبر2017 حيث يؤدي زيارة عمل تستمر 72 ساعة، إن على إفريقيا “أن تتكلم بصوت واحد، حتى لا تتحول إلى منطقة رخوة أمام الإرهاب”.

من جانب آخر قال جاكوب زوما إنه “ينبغي أن يتم منح اهتمام خاص لقضايا السلم والأمن في القارة الإفريقية”، متعهدا ب”العمل معا عن كثب في سبيل إحلال السلام والأمن بالقارة”.

وقد دعا ماكي صال نظيره جاكوب زوما للمشاركة في أعمال المنتدى الدولي حول الأمن والسلم بإفريقيا، المرتقب تنظيمه في داكار يومي 13 و14 نوفمبر 2017.

 

ثالثا: تطورات الإرهاب في أفريقيا.. شباب المجاهدين تتحدى “فرماجو” وبوكو حرام الأولى عالميا في الانتحاريات

حاولت صحيفة صوت الأمة المصرية أن تنفرد بنشر تقرير حول تطورات الأرهاب في أفريقيا، حيث قام الصحفي محمد الشرقاوي ببدأ التقرير بالتالي بعيدًا عن تنظيمي داعش والقاعدة، تعيش الجماعات المتطرفة في القارة السمراء، حالة من التطورات النوعية على الأرض وفي العقل الاستراتيجي، خاصة جماعتي بوكو حرام وحركة شباب المجاهدين، وكلاهما يقترب بشكل كبير من التنظيمين الأكثر عنفًا على الساحة.

في الصومال، ارتفعت في الآونة الأخيرة أنشطة حركة شباب المجاهدين، حيث شنت عدد من كبير من العمليات الإرهابية، خاصة في العاصمة “مقديشيو”، ما يعني أن الاستراتيجية الجديدة التي تعتمدها الحكومة الصومالية باتت مهددة بالفشل في ظل ارتفاع وتيرة العمليات.

الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، منذ بداية توليه في فبراير 2017، قال إن الأولوية لمواجهة حركة شباب المجاهدين، الموالية لتنظيم القاعدة، وذلك لعزلها وتفكيكها من الداخل، وهو ما تزامن مع تغييرات على الساحة الدولية، حيث ارتفعت وتيرة الهزائم للتنظيمات الإرهابية في المعاقل الرئيسية سوريا والعراق.

مركز المستقبل للدراسات المتقدمة، قال إن الحركة الإرهابية تعيش حالة تحد واضح للاستراتيجية الجديدة التي بدأت الحكومة في تبنيها، ما يعني أن الصومال مقبلة على مرحلة جديدة من التصعيد بين الحكومة والحركة، وهو ما لا يمكن فصله عن تطورات الحرب على الإرهاب في المنطقة.

هناك دلائل عدة، تؤكد تلك الاحتمالية، كان أهمها الهجوم الإرهابي الأخير الذي شهدته العاصمة الصومالية مقديشيو في منتصف الشهر الجاري، والذي أسفر عن مقتل نحو 358 شخصًا وإصابة 228 آخرين، وهو الهجوم الأكثر دموية في تاريخ الصومال.

رغم عدم تبني الحركة الأكثر عنفًا في شرق أفريقيا للحادث، إلا أن الحكومة قالت إنها تقف وراء الحادث. غير أن هناك مؤشرات أخرى تشير إلى تورط داعش، وهو الذي تبنى 4 عمليات فقط على مدار عامين، أخرها هجوم الثلاثاء، الذي وقع في مدينة “بوصاصو”، وأدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة أشخاص آخرين كانوا بالقرب من موقع الحادث بجروح متفاوتة.

بدائل المواجهة

وفق قراءة بحثية للمركز البحثي، قال إن الحكومة الصومالية تستعد لرفع درجة الاستعداد لمواجهة الحركة، أولها إعادة بناء المؤسسة العسكرية، ورفع درجة التنسيق مع القوى الدولية المكافحة للإرهاب، وهو ما ظهر جليًا في افتتاح القاعدة التركية.

كذلك تفعيل دور القوات الأفريقية، فما زالت الحكومة تتطلع إلى تعزيز مشاركة قوات بعثة الاتحاد الإفريقي (أميصوم) في المواجهات مع حركة “الشباب”، خاصة أن رفع مستوى قدرات القوات المسلحة الصومالية ربما يحتاج إلى فترة لا تبدو قصيرة، وهو محور رئيسي في المحادثات التي يجريها الرئيس عبد الله فورماجو خلال جولته الإقليمية التي بدأت في 23 أكتوبر الجاري، وتشمل كلاً من أوغندا وأثيوبيا وجيبوتي، حيث تتوقع تقارير عديدة أن يسعى للحصول على أسلحة ومعدات من دول الجوار في إطار جهوده لمواجهة العمليات الإرهابية التي تنفذها الحركة.

ومن بين البدائل التي تعتمدها الحكومة لتطوير استراتيجياتها تجاه الحركة، تعميق الانقسامات داخلها، في محاولة تفكيكها من الداخل، وذلك عبر تعميق الانقسامات القائمة بين قادتها وكوادرها، وتشجيع بعضهم على إعلان الانشقاق عنها، على غرار ما حدث مع القيادي السابق مختار روبو أبو منصور، الذي سلم نفسه إلى الحكومة مع المجموعة التي انشقت معه قبل ثلاث سنوات، في 13 أغسطس الماضي.

وقد شاركت مجموعة أبو منصور مع القوات الحكومية في المواجهات التي اندلعت من عناصر الحركة في مدينة حدر حاضرة إقليم بكول بعد إعلان انشقاقه عن الأخيرة.

كذلك الاعتماد على التحالفات القبلية المضادة، فقد تمكنت حركة “الشباب” من تأسيس تحالفات عديدة مع بعض القبائل، خاصة التي ينتمي إليها بعض قادتها، وهو ما ساعدها في توسيع نطاق مصادر تمويلها واستقطاب أعداد جديدة للانضمام إليها.

وقد صنف مؤشر الإرهاب العالمي، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام للعام 2016؛ الصومال ضمن فئة الدول الأعلى تأثرًا بالإرهاب، حيث احتلت المرتبة الـ7 عالميًا من بين 160 دولة على مستوى العالم شملها التقرير.

على صعيد متصل، شهدت الآونة الأخيرة ارتفاع وتيرة استخدام جماعة بوكو حرام النيجيرية للإناث في العمليات الانتحارية، حيث شهدت مدينة مايدوغورى عاصمة ولاية بورنو الواقعة فى شمال شرقى نيجيريا، الأحد الماضي، ثلاثة حوادث تفجير انتحارية نفذتها ثلاث إناث تابعات لبوكو حرام، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة 16 آخرين.

وقالت مجلة الايكونومست البريطانية، إن بوكو حرام استخدمت سيدات انتحاريات أكثر من أية جماعة إرهابية أخرى فى التاريخ؛ ومن بين 434 عملية تفجير تبنّتها الجماعة فى الفترة الممتدة بين أبريل 2011 ويونيو 2017 ثمة 244 عملية نفذتها إناث.

وقالت الإيكونوميست إن حكومة نيجيريا تميل إلى القول بأن بوكو حرام قد “انهزمت تقنيًا” بعد أن انقسمت إلى فصيلين العام الماضى إثر إعلان تنظيم داعش عن تفضيله قائدًا “أبو مصعب البرناوي” وتعيينه أميرًا لـ بوكو حرام بدلًا من “أبو بكر شيكاو” ما أثار انشقاقًا داخل صفوف الجماعة.

وأكدت المجلة أن بوكو حرام بعيدة عن أن تكون قد انهزمت، حتى رغم إجبارها على الخروج من المدن بعد توّلى محمد بخارى الرئاسة عام 2015 ، وفى يوليو الماضى قتلت بوكو حرام 69 عضوا من فريق استكشاف بترول ، لكن فى واقع الأمر تراجعت حدة عمليات التفجير الانتحارية للجماعة خلال العام الجارى.

وقالت الإيكونوميست إنه ليس من قبيل الصدفة أن يتزايد استخدام بوكو حرام للإناث فى عملية الانتحارية بعد اختطاف الحركة 276 فتاة من مدرستهن فى أبريل 2014 ؛ إن بوكو حرام أدركت أن استخدام أبرياء كسلاح فتاك كفيلٌ بأن يُحدث صدمة قوية ؛ إن الإناث لا يُثرن الكثير من الشك ، لا سيما قبل تكرار استخدام التكتيك ، كما أن بإمكان الأنثى أن تخفى الحزام الناسف بسهولة تحت حجابها الفضفاض ؛ فضلا عن أن استخدام الإناث فى نسْف أنفسهن يساعد الحركة فى ادّخار المقاتلين الذكور للهجمات المسلحة الأكثر تقليدية.

 

رابعا: تنزانيا: حرية الصحافة في خطر بعد حظر 4 صحيفة

اهتمت الصحف الافريقية ووكالات الانباء العالمية بما تتعرض له حرية الصحافة من تتهديد في تنزانيا، حيث قال رئيس إحدى هيئات الرقابة على الإعلام لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2017 ، أنه يشعر بالقلق بعدما أغلقت الحكومة التنزانية صحيفة أخرى، ليصبح عدد المطبوعات التي أغلقت مؤخرا خمس مطبوعات.

وولقت الوكالة إلى أن أربع صحف أجبرت بالفعل على إغلاق مقارها في تنزانيا، بينما عاد البث المباشر إلى محطتين إذاعيتين بعدما أغلقتا. وأصبحت صحيفة “تنزانيا دايما” الثلاثاء 24 أكتوبر أحدث وسيلة اعلامية يتم اغلاقها لمدة تسعين يوما.

وقال نيفيل مينا، رئيس منتدى محرري تنزانيا: “نخشى أنه إذا استمر هذا الاتجاه، ربما نصل الى مرحلة تتعرض فيها كل وسائل الإعلام في هذا البلد للحظر”.

وأضاف مينا: “لم يحدث قط في تاريخ هذا البلد أن كان لدينا خمس منافذ إعلامية قيد حظر حكومي. لقد أشرنا بقلق إلى أن هذا الاتجاه إذا تم تركه بدون فحصه، سيعرض للخطر بشدة العملية الإعلامية في البلاد”.

وفي حين أن الحكومة تقول إنها تحظر فقط الصحف المسؤولة عن المعلومات المضللة، يقول آخرون إن الصحف المحظورة عادة ما تنتقد الحكومة أو ذات صلة بالمعارضة.

وصنفت منظمة مراسلين بلا حدود التي تراقب حرية الصحافة، تنزانيا الواقعة في شرق إفريقيا، في المرتبة الـ 83 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة العالمية لعام 2017.

خامسا: أزمة سكر تسبب في قتل العديد من المتظاهرين فى إثيوبيا

أسفرت مصادمات بين قوات الأمن الإثيوبية ومتظاهرين، الخميس 26 أكتوبر 2017،فى إقليم أوروميا المثير للقلاقل عن مقتل العديد من الأشخاص.وقال أديسو كيتيسا، المتحدث باسم حكومة الإقليم، فى رسالة على موقع «فيسبوك»، إن الاحتجاجات التى وقعت بمدينة أمبو، الواقعة على بعد 130 كيلومترا غرب العاصمة أديس أبابا، أسفرت عن قتلى وجرحى، دون أن يحدد عدداً، بينما ذكر أحد شهود العيان أن هناك ما لا يقل عن 12 قتيلاً.

وقالت إذاعة «صوت أمريكا» إن هذه الاحتجاجات تفجرت بسبب تفاقم أزمة نقص السكر. ونقلت عن جاديسا ديزالينج، مسؤولة الاتصالات المحلية، قولها إن القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوات الخاصة، المعروفة باسم «أجازى»، انتشرت بالمنطقة فى وقت مبكر، أمس الأول، «وهى المسؤولة عن سقوط القتلى». وقالت أيضا إن بعض المتظاهرين «الذين أغضبهم القتل» أضرموا النار فى عدة شاحنات. وأعلنت السفارة الأمريكية فى أديس أبابا أن التقارير القادمة من أمبو «مقلقة للغاية»، واعتبرتها مؤشراً على أهمية حرية الرأى من أجل التعايش السلمى. وقال المتحدث باسم السفارة، نيكولاس بارنيت، إن الدبلوماسيين الأمريكيين يراقبون الوضع عن كثب.

ويحظر على موظفى السفارة السفر إلى أمبو دون الحصول على إذن خاص، وقد تم تحذير الأمريكيين الموجودين بالفعل فى المنطقة لاتخاذ الحذر.

وقد اندلعت احتجاجات العام الماضى فى أوروميا بسبب وضع الحكومة خطة لتنمية الإقليم، قال المعارضون إنها تمثل انتزاعا للأراضى، ما أسفر عن مقتل حوالى 700 شخص. كانت إثيوبيا أعلنت حالة الطوارئ بصورة مؤقتة بسبب المظاهرات فى محيط العاصمة أديس أبابا. واندلعت المظاهرات فى الأصل بسبب خطط توسيع العاصمة على حساب إقليم أوروميا، إلا أنها تطورت بصورة متسارعة وأصبحت متنفساً لسخط عارم على الحكومة. وبشكل منفصل، قتلت الاشتباكات العرقية ما لا يقل عن 11 شخصا هذا الأسبوع فى نفس المنطقة. وقد أدت موجة أخرى من العنف على طول حدود أوروميا مع منطقة الصومال الصومالية الشهر الماضى إلى تشريد مئات الآلاف من الناس، بحسبما ذكرت وكالة «رويترز».

سادسا: بوركينافاسو تنظم منتدى وطني لوضع سياسة أمنية للبلاد

نظمت الحكمومة البوركينية منتدي وطني شارك فيه نحو 600 شخص بالعاصمة واغادوغو يوم 26 أكتوبر 2017، حيث يهدف المنتدى إلى وضع سياسة أمنية للبلاد، التي تشهد بعض مدنها من حين لٱخر تفجيرات وهجمات من طرف جماعات مسلحة، ناشطة بالمنطقة.

وقد شارك في المنتدى عدد من الخبراء، والقادة العسكريين، إضافة إلى مسؤولين بالشرطة والدرك، سعيا إلى أن “تكون هذه بداية لوضع استراتيجية أمنية عميقة”.

وقال رئيس بوركينافاسو روك مارك اكريستيان كابوري إن “إصلاح قطاع الأمن سيمكن من وضع نظام أمني فعال، وخاضع للمحاسبة، كما يمكن من تعزيز الطابع الجمهوري، والمهني لقوات الدفاع والأمن، للإسهام في تحقيق السلام، والأمن والتنمية”.

وكانت العاصمة واغادوغو قد شهدت قبل أزيد من شهرين هجوما على مطعم وفندق “عزيز اسطنبول”، خلف نحو 40 قتيلا وجريحا من جنسيات مختلفة.

 

سابعا: جيبوتي ستتصدر قائمة الوجهات السياحية لعام 2018

كان لدولة جيبوتي الحظ الأوفر في اهتمام الصحف العربية والأفريقية بالثروة الطبيعية التي تحتوى عليها هذه الدولة حيث تحتل جيبوتي، وهي دولة صغيرة في شرق أفريقيا، واحدة من أفضل الأماكن على قائمة «لونيلي بلانيت» لعام 2018. ومن المتوقع أن تتصدر قائمة الدول السياحية الأكثر زيارة لعام 2018.

يعود السبب في ذلك إلى ندرة دول العالم التي تجمع بين المناظر الطبيعية الغريبة مثل البحيرات المالحة والبراكين المنقرضة والسهول الغارقة ومداخن الحجر الجيري والأخاديد الكبرى والهضاب الرائعة. فجيبوتي قد تكون صغيرة، ولكن كل شيء فيها ثمين وقيمته كبيرة ثقافياً.

تقع جيبوتي في منطقة القرن الأفريقي، وهي عضو في جامعة الدول العربية. تطل على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، وتحدها إريتريا من الشمال وإثيوبيا من الغرب والجنوب والصومال من الجنوب الشرقي، فيما تطل شرقاً على البحر الأحمر وخليج عدن.

لا تعتبر جيبوتي من البلاد المتطورة، فترتكز السياحة هناك على الأماكن البيئية والطبيعية، وبالنسبة لأولئك الذين يحبون المغامرة، يمكنهم الاستمتاع بالغطس مع أسماك القرش وركوب الأمواج والمشي لمسافات طويلة.

ومن أهم معالم جيبوتي السياحية:

– علي صبيح

تقع علي صبيح في الجزء الجنوبي من جيبوتي. وما يميّزها فعلياً هو وقوعها على الحدود الدولية مع الصومال في الجزء الشرقي من البلاد، وكذلك الحدود الدولية مع إثيوبيا في الجزء الجنوبي.

ويقتصر النشاط السياحي في هذه المدينة على بعض المغامرات، مثل ركوب الأمواج.

وتتضمن أيضاً بعض الأسواق المحلية المفعمة بالحياة، ما يجعلها مقصداً للتسوق.

– بحيرة العسل

تقع بحيرة العسل في الجزء الغربي من خليج تادجورا على عمق 155 متراً تحت مستوى سطح البحر، وهي ثاني أقرب بحيرة لمركز الأرض بعد البحر الميت.

تضم البحيرة أكبر احتياطي للملح في البلاد، فتعتبر كنزاً وطنياً. ويتوقع السكان أن يتم إدراجها كموقع للتراث العالمي قريباً.

– تاجورا

هي مدينة واسعة وكبيرة للمشي والاستكشاف. تقدم العديد من المناظر الطبيعية الخلابة، خصوصاً تلك التي تطل على الواجهة البحرية، ذلك ناهيك عن المساجد الضخمة. وغالباً ما يطلق عليها اسم «مدينة الأبيض» نظراً للعديد من المنازل البيضاء الجميلة الموزعة في كافة أرجاء المدينة.

كما تجذب تاجورا الكثير من الزوار للاستمتاع بأجواء هذه المنطقة الأكثر هدوءاً في جيبوتي.

– الجزر البركانية

تحتل جزر «ليه ست فريرز» البركانية في خليج تاجورا قائمة أهم الأماكن الرائعة لممارسة هواية الغوص، أما بحيرة أبيه فتقع على الحدود مع إثيوبيا، وتتمتع بجمال لا مثيل له.

وهناك أيضاً جزيرتا مسكلي وموشا الدافئتان. وهما غير مأهولتين ومناسبتين للرحلات النهارية، فتتميزان بمواقع الغوص والشواطئ النظيفة.

– مطاعم السمك

تشتهر مطاعم جيبوتي بوجبات السمك المشوي بالتوابل والفلفل الأحمر التي تشوى في «التنور». فيزورها متذوقو الطعام من مختلف البلدان نظراً لندرة توافر التوابل الأصلية في مكان آخر حول العالم.

كما أن ما يميز هذه الدولة ارتباطها العميق بفرنسا والولايات المتحدة. وازدادت أهمية علاقاتها مع الصين واليابان في السنوات الأخيرة، ما يعد بازدهار قطاعها السياحي في الأعوام المقبلة.

 

ثامنا: اعتقال 245 شخصا فى اثيوبيا بسبب الاضطرابات الأخيرة

أعلنت الحكومة الإثيوبية يوم الأحد 29 أكتوبر 2017 اعتقال نحو 245 شخصا لصلتهم بالاضطرابات فى ولاية أوروميا الوسطى الإقليمية.

حيث أشارت صحيفة فرنسس برس، أن المعتقلين على صلة بالمظاهرات العنيفة الأخيرة فى منطقة بونو بيديل فى أوروميا أضخم الولايات في أثيوبيا، وفقا لما ذكر تلفزيون إى بى سى الرسمى نقلا عن اديسو اريجا المتحدث باسم ولاية أوروميا.

وقال المتحدث إن ولايتى أوروميا وأمهره أصدرتا بيانين فى أعقاب الاضطرابات التى ذكر أنها تسببت فى تعطيل الأعمال وإحراق مواقع مختلفة.

وتابع المتحدث أن “ثلاثة من عرقية الأمهره وثمانية من عرقية أوروما قتلوا فى منطقة بونو بيديل فى أعمال عنف ناجمة عن محاولة خلق انقسام بين المجموعتين العرقيتين”.

وقال ان الوضع قد هدأ وتم اعتقال الأشخاص المسئولين عن تدبير العنف.

كما قال المتحدث باسم ولاية أمهره نيجوسو تيلاهون ان عددا غير محدد من الناس شردوا بسبب أعمال العنف.

ومن الجدير بالذكر أن اثيوبيا الواقعة فى شرق افريقيا قد رفعت حالة الطوارئ التى فرضت فى أكتوبر 2016 فى أعقاب مظاهرات عنيفة أدت إلى إحراق العديد من الشركات الخاصة والحكومية.

تاسعا: بوروندي أول دولة تنسحب من “الجنائية الدولية”

اهتمت بعض الصحف العربية والوكالات الاجنبية خاصة البي بي سي ، والسكاي نيوز، وكذلك صحيفة الاهرام المصرية بخبر انسحاب بوروندي من المحكمة الجنائية، حيث تعتبر بوروندي أول دولة تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما أكد المتحدث باسم المحكمة. وقد دخل الانسحاب حيز التنفيذ، يوم الجمعة 27 أكتوبر 2017، بعد عام من إبلاغ الدولة الواقعة في شرق أفريقيا الأمين العام للأمم المتحدة بنيتها ترك المحكمة التي تحقق في أسوأ الفظائع في العالم

وتعد بوروندي أول دول تمضي بانسحابها بعد اتخاذ خطوات في هذا السبيل العام الماضي، وسط اتهامات بأن المحكمة “تركز كثيرا جدا على القارة” الأفريقية.

وتم إلغاء انسحاب جنوب أفريقيا في مارس، كما سحبت الحكومة الجديدة في غامبيا قرارها في فبراير، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.

وتقول المحكمة الجنائية الدولية إن انسحاب بوروندي لا يؤثر على الفحص التمهيدي في البلاد الذي يجريه ادعاء المحكمة بالفعل.

بينما تظاهر آلاف الأشخاص فى جميع أنحاء بوروندى بدعوة من الحكومة لـ “الاحتفال” بانسحاب البلاد من المحكمة الجنائية الدولية، الذى أصبح فعليا السبت 28 أكتوبر 2017

وذكر مصور لوكالة فرانس برس أن نحو خمسة آلاف شخص بينهم مئات من سائقى دراجات الاجرة الهوائية والنارية والعربات، جابوا شوارع بوجمبورا وهم يغنون ويرقصون.

وقادتهم مسيرتهم خصوصا الى سفارات رواندا وبلجيكا والاتحاد الأوروبى حيث رددوا هتافات بينها “وداعا المحكمة الجنائية الدولية” و”بوروندى كتبت للتو واحدة من الصفحات المجيدة فى تاريخ العالم” و”بوروندى نموذج لافريقيا”.

وتجمع المتظاهرون بعد ذلك فى ساحة الاستقلال ليحتفلوا ب”كرامة سيادة وطنية” تمت استعادتها.

ودعا الوسيط البوروندى أدواردو ندويمانا الذى كان على رأس الموكب المتظاهرين إلى “الصلاة للدول الأخرى فى أفريقيا لتتمكن من أن تحذو حذو بوروندى” بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية “الوقحة والتى تعاملنا باحتقار وتريد ملاحقة الضحايا بدلا من الجلادين”.

وجرت تجمعات أخرى فى الوقت نفسه فى أقاليم البلاد الــ 17.

وبذلك أصبحت بوروندى الجمعة، أول بلد ينسحب من المحكمة الجنائية الدولية التى انشئت قبل 15 عاما لملاحقة مرتكبى اسوأ الفظائع فى العالم.

وأصبح انسحابها فعليا بعد عام تماما من إبلاغها الأمم المتحدة بقرارها الرسمى الخروج من المحكمة الدائمة الوحيدة للنظر فى جرائم الحرب.

ولكن المحكمة ستواصل تحقيقا تمهيديا بدأته المدعية العامة فاتو بنسودا فى أبريل 2016، بعد معلومات عن “عمليات قتل وتعذيب وجرائم اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسى وحالات اختفاء قسرى”.

وتشهد بوروندى أزمة سياسية حادة منذ أعلن الرئيس بيار نكورونزيزا فى 2015 ترشحه لولاية ثالثة فاز بها بعد انتخابات قاطعتها المعارضة، وأسفرت أعمال عنف عن أكثر من 500 قتيل ودفعت أكثر من 270 ألف شخص إلى مغادرة البلاد.

وواجهت المحكمة الجنائية الدولية التى انشئت فى 2002 وباتت تضم 123 دولة عضوا، انتقادات من بلدان تقول أنها تستهدف ظلما البلدان الإفريقية.

وكانت جنوب أفريقيا والجابون أعلنتا انهما ستقتديان ببوروندى ثم عادتا عن قرارهما. وهددت كينيا وأوغندا بالانسحاب، فيما استفتت زامبيا شعبها الذى أيد البقاء بأكثرية ساحقة بلغت 93 %.

عاشرا: كينياتا يفوز بالانتخابات الرئاسية بكينيا بعد مقاطعة المعارضة

لفتت الصحف الافريقية إلى فوز الرئيس الكيني المنتهية ولايته أوهورو كينياتا بـ 98,2 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2017 وقاطعها المعارض الرئيسي رايلا اودينغا وسط مخاوف من تجدد العنف بالبلاد، وقد أعلنت النتيجة يوم الاثنين 31 أكتوبر2017.

وقد بلغت نسبة المشاركة في التصويت 38,8 بالمئة من الناخبين المسجلين، أي أقل بكثير من النسبة التي سُجلت في اقتراع الثامن من آب/أغسطس (79 بالمئة) وألغت المحكمة العليا نتائجه.وهذه أسوأ أزمة سياسية في كينيا أكثر بلاد شرق إفريقيا استقرارا خلال عقد وشهدت مقتل نحو 50 شخصا منذ آب/ أغسطس الفائت. وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية وافولا تشيبوكاتي أن كينياتا حصل على 7,483,895 صوتا مقابل 73,228 صوتا لادوينغا أي أقل من واحد بالمئة من الأصوات في مؤشر واضح لنجاح المقاطعة التي دعا اليها اودينغا.وجرت الانتخابات الجديدة بعدما ألغت المحكمة العليا في الأول من أيلول/ سبتمبر نتائج الانتخابات السابقة التي فاز فيها كينياتا بـ54,27% من الأصوات مقابل 44,74% لأودينغا.وبررت المحكمة العليا قرارها الذي شكل سابقة في إفريقيا بحصول مخالفات في النتائج. وإذ برأت المرشحين، القت مسؤولية تنظيم انتخابات “غير شفافة وغير قابلة للتثبت من نتائجها” على عاتق اللجنة الانتخابية.ومارس اودينغا ضغوطا لاصلاح اللجنة الانتخابية، قبل أن يعلن مقاطعته الانتخابات. وما عزز هذا الموقف الشكوك التي أبداها رئيس اللجنة الانتخابية قبل فترة حيال قدرتها على ضمان مصداقية التصويت. لكن تشيبوكاتي قال الاثنين إنه واثق بأن الاقتراع “حر ونزيه وذو مصداقية”.وكانت اللجنة الانتخابية قررت الجمعة ان تؤجل مرة أخرى عملية الاقتراع في غرب البلاد التي كانت ستجري السبت، متذرعة بـ “الخطر الذي يهدد حياة” منظميها.ياسويوشي شيبا (اف ب) متظاهر يغطي وجهه وسط دخان قنبلة مسيلة للدموع في كيسومو في غرب كينيا في 11 تشرين الأول/اكتوبر 2017

ياسويوشي شيبا (اف ب) وفي أربع من مقاطعات الغرب (هوما باي وكيسومو وميغوري وسيايا) من اصل 47 مقاطعة في البلاد، لم تجر الانتخابات الرئاسية الخميس بسبب الفوضى.وقرر تشيبوكاتي عدم اجراء الانتخابات في 25 دائرة انتخابية تشوبها أحداث عنف معلنا أنها لن تؤثر في النتائج النهائية.

وحسبما أوضحت الصحف أنه ساد الهدوء معاقل المعارضة في غرب البلاد خلال عقب فوز كنياتا، إلا أنه من المتوقع أن يشتعل العنف مجددا بعد إعلان فوز كينياتا. وقبل اعلان النتائج، تم الدفع بتعزيزات أمنية الى بؤر التوتر في غرب البلاد، وفي حي ماثاري الشعبي في نيروبي، وفي الحي التجاري في وسط نيروبي، وكذلك في مدينة مومباسا الساحلية، حسب ما أفاد مسؤول أمني كبير فرانس برس.وبعد وقت قصير من اعلان فوز كينياتا، شرع المتظاهرون في احراق اطارات السيارات في مدينة كيسومو في غرب البلاد وفي حي كيبيرا الشعبي في نيروبي، بحسب ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.وقتل 9 أشخاص على الأقل منذ اجراء الانتخابات الخميس 26 أكتوبر2017، ما يرفع إلى 49 على الاقل عدد القتلى منذ الانتخابات الذي أبطلت في الثامن من آب/اغسطس، قضى القسم الاكبر منهم لدى إقدام الشرطة على استخدام العنف لقمع التظاهرات، بحسب منظمات حقوقية.وأشاد كينياتا بإصرار الشعب الكيني على عدم الانزلاق إلى “سياسة الظلام”. وقال “أي دولة أخرى تمر بمنعطفات كهذه في العملية الانتخابية الاخيرة كانت ستتمزق”.من جهته، كرر اودينغا دعوته الى عصيان مدني، لارغام السلطات كما قال على الموافقة على اجراء انتخابات جديدة في الايام التسعين المقبلة.ومن المقرر ان يخاطب اودينغا انصاره غدا الثلاثاء. ياسويوشي شيبا (اف ب) متظاهرون مؤيدون للمعارضة في كيسومو في غرب كينيا في 11 تشرين الأول/اكتوبر 2017

من جانبه وعبر السفير الأمريكي في كينيا روبرت جوديك عن قلقه ازاء تجدد اعمال العنف داعيا “للهدوء في الايام المقبلة”.وقال في بيان إنه “ينبغي على القادة والسياسيين رفض العنف علنا وبوضوح والعمل على حفظ السلام”، وتابع “نحن قلقون للغاية حيال التقارير عن استخدام الشرطة المفرط للقوة”.كما عبر وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية روري ستيوارت عن “بالغ قلقه” من أحداث العنف الأخيرة.

وقال ستيوارت “أحث قوات الأمن على ممارسة اقصى درجات ضبط النفس وادعو المتظاهرين الذين يمارسون حقهم الدستوري الى ان يفعلوا ذلك في شكل سلمي”.وتعيد أحداث العنف الحالية الى الاذهان الذكرى المؤلمة لأعمال العنف الاتنية التي اعقبت الانتخابات الرئاسية أواخر 2007 وأسفرت عن 1100 قتيل، وأدت الى تشريد 600 الف شخص.

حادي عشر: المغرب وجيبوتي يلغيان التأشيرة الخاصة بالدبلوماسين

اتفق المغرب وجيبوتي على إلغاء تأشيرة الدخول بالنسبة للدبلوماسيين، وذلك بمقتضى اتفاقية تم توقيعها، الثلاثاء 31 أكتوبر بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، و وزير الشؤون الخارجية الجيبوتي السيد محمود علي يوسف.

وقال بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع محمود علي يوسف، إنه تم التوقيع على اتفاقيتين تهمان، على التوالي، تعزيز المشاورات السياسية بين الوزارتين، وإلغاء التأشيرة بالنسبة للدبلوماسيين.

وأضاف أن المناقشات مع محمود علي يوسف تناولت السبل الكفيلة بتطوير العلاقات بين المغرب وجيبوتي لتشمل مجالات جديدة، خاصة الخدمات والنقل الجوي والبحري.

من جهته، دعا محمود علي يوسف المغرب لفتح سفارة له في جيبوتي ستكون ممثلة لدى الهيئة الحكومية للتنمية (تجمع إقليمي يضم ثمانية بلدان من شرق إفريقيا ويوجد مقره في جيبوتي).

وأبرز أن المغرب يقوم بدور حيوي في منطقة غرب إفريقيا، معربا عن رغبة بلاده في أن يعزز المغرب حضوره أيضا في شرق القارة.

 

اثنا عشر: تركيا تعتزم فتح 5 سفارات جديدة في إفريقيا

كشف وكالة الأناضول عن قيام اعتزام جمهورية تركيا عن اعتزام بلاده فتح 5 سفارات جديدة في القارة السمراء، حيث جاء ذلك على لسان سفير تركيا لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي فاتح أولوصوي، يوم الاثنين 30 أكتوبر2017،

حيث قال أولوصوي في محاضرة ألقاها بقسم العلوم السياسية والعلاقات الخارجية بجامعة أديس أبابا، اليوم، إن بلاده شريكا مهم للقارة الإفريقية.

وأضاف أن تركيا ستفتتح 5 سفارات في كل من بورندي، وإفريقيا الوسطى، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا الاستوائية، ليرتفع بذلك عدد السفارات التركية في إفريقيا الى 44 سفارة.

واستعرض السفير التركي تجربة بلاده في التنمية الاقتصادية والتعاون التركي الإفريقي، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وإفريقيا بلغ 16.7 مليار دولار العام الجاري.

وأشاد أولوصوي بالعلاقات بين تركيا وإثيوبيا، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 420 مليون دولار.

وشدد على أن الاستثمارات التركية في إثيوبيا تعتبر الأكبر في دول جنوب الصحراء (47 دولة).

وقال إن إثيوبيا هي رابع أكبر الشركاء لتركيا في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء في استقبال الاستثمارات التي بلغت 2.5 مليار دولار.

وتطرق “ألوصوي” إلى الشراكة القوية التي تربط تركيا والاتحاد الإفريقي، لافتا إلى أن أنقرة تقدم دعما لمختلف الأنشطة التي يجريها الاتحاد، وخاصة المتعلقة بالسلم والأمن والأنشطة الإنسانية.

وبدأت تركيا سياسة الانفتاح على القارة الإفريقية عام 1998، واكتسبت زخمًا مع إعلان الاتحاد الإفريقي تركيا شريكًا استراتيجيًّا عام 2008، إلى جانب عقد قمة التعاون التركي الأفريقي في العام نفسه بمدينة إسطنبول، لتدخل تركيا عام 2013 كلاعب أساسي في سياسة الشراكة الإفريقية.

وتعتمد سياسة الانفتاح التركية على إفريقيا، على مبدأ “الشراكة المتساوية والمصلحة المتبادلة”.

ونجحت هذه السياسة في تحقيق تقدم سريع في الكثير من المجالات، ومنها حجم التجارة وآليات الحوار السياسي والأنشطة التربوية والاستثمارات الاقتصادية.

كما تعد تركيا ثالث دولة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للقارة السمراء بعد الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تجاوز حجم المساعدات التركية الـ 800 مليون دولار منذ العام 2012.

 

النشرة العراقية 

Image title

أولا: العراق يؤيد عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

ثانيا: مبادرة كردستان.. هل يعيد بارزاني حساباته؟

ثالثا: القوات العراقية تحرر مواقع استراتيجية في القائم وداعش ينهار

رابعا: العبادي يطالب حكومة كردستان بإلغاء نتائج الاستفتاء

خامسا: رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني يتنازل عن صلاحياته كافة لنيجرفان

سادسا: : البرلمان يقرر حصر الامن في كركوك والمتنازع عليها بالقوات الاتحادية

سابعا: بغداد تحظر بث قنوات كردية..بتهمة التحريض على العنف والكراهية

ثامنا: هبوط طائرة للخطوط الجوية السعودية في بغداد للمرة الأولى منذ 27 عاما

 

 

أولا: العراق يؤيد عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

اهتمت قناة روسيا اليوم بتصريح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، يوم الاثنين 23 أكتوبر2017، والخاص بتأييد بغداد عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

ونقلت القناة حسبما ذكرت على صفحة موقعها، عن الوزير الجعفري تصريحه في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو أنه من الضروري احترام سيادة سوريا وعودتها إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، مشيرا إلى ذلك ما قاله للمرة الأخيرة في اجتماع جامعة الدول العربية.

وقد شدد وزير الخارجية العراقية أيضا على أن “المسائل السياسية كلها يجب أن يحلها السوريون بأنفسهم”.

وسبق, أن طالب العراق في آذار الماضي, بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وهو الطلب الذي رد عليه الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط بأن الجامعة غير مستعدة لمثل هذا القرار.

وكان وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل دعا في أيلول الماضي, إلى إنهاء تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية, مؤكداً أنه لايوجد حل للأزمة في سوريا سوى الحل السياسي والمصالحات الوطنية.

وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية سوريا في الجامعة في كانون الأول عام 2011 وفرضت عليها عقوبات، بسبب تصاعد أعمال العف في البلاد محملة السلطات السورية مسؤولية سقوط ضحايا.

فيما اعتبر الرئيس بشار الأسد أن الجامعة العربي بحاجة إلى شرعية، كما عدت الحكومة الجامعة طرفا في الأزمة الدائرة وليست طرفا في الحل.

 

ثانيا: مبادرة كردستان.. هل يعيد بارزاني حساباته؟

طرح الكاتب الصحفي عنفار ولد سيدي الجاش بصحيفة الحرة عراق قبل شهر، سؤلا حول مبادرة كردستان.. هل يعيد بارزاني حساباته؟، وأشار الكاتب إلى أنه قيادة إقليم كردستان أجرت الاستفتاء على الاستقلال، رغم رفض الحكومة الاتحادية، واليوم يقدم الأكراد مبادرة بتجميد نتائجه وفتح حوار مع حكومة بغداد التي تصر على إلغائه.

علي العلاف النائب في البرلمان العراقي عن التحالف الوطني الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي يقول إن الحكومة العراقية ترى أن التجميد “لا معنى له”.

وأوضح في حديث لـ”موقع الحرة” أن التجميد “لا قيمة قانونية له، لأنه عبارة عن وضع الاستفتاء جانبا، وجعله ورقة ضغط للعودة إليه في أية لحظة”، مؤكدا أن “المطلوب إلغاء الاستفتاء”، كشرط لبدء الحوار.

حكومة إقليم كردستان اقترحت مبادرة من ثلاث نقاط، الأولى تتعلق بوقف إطلاق النار فورا، وجميع العمليات العسكرية في الإقليم وتجميد نتائج الاستفتاء، والبدء بحوار مفتوح بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية على أساس الدستور العراقي.

وأرجع كفاح سنجاري، المستشار الإعلامي لرئيس الإقليم تقديم المقترحات الثلاثة إلى “التداعيات التي كانت نتائجها سيطرة القوات العراقية على كركوك، وما حصل في البلدات التي تقع ضمن تعريف المناطق المتنازع عليها، وحشد قوات كبيرة من الحشد الشعبي على الحدود مع الإقليم”.

وأكد في حديث لـ”موقع الحرة” أن المبادرة جاءت منعا “للمخاطر وتفاقمها، وتجنبا لقيام عمليات عسكرية ربما تؤثر بشكل سلبي على العلاقة بين المكونات العرقية”.

واعتبر سنجاري أن خطوة الإقليم “مبادرة حسن نية وهي خطوة للأمام”، مضيفا أن الأكراد ينتظرون أن “تذهب بغداد إلى خطوة مماثلة، وحين تبدأ الحوارات كل الخيارات مفتوحة أمامهم”.

وحول فرص استجابة أربيل لمطلب بغداد إلغاء الاستفتاء، أجاب سنجاري أن “هذا ليس من اختصاص الحكومة، هذا من اختصاص البرلمان. فالبرلمان صادق على هذا الشيء، وسنعود جميعا إلى البرلمان الذي صادق على الاستفتاء ونتائجه (..) نشجع بغداد على الحوار ونرفض الشروط”.

حتى قبل أن يصدر موقف رسمي من الحكومة العراقية، سارعت قوات الحشد الشعبي إلى وصف مبادرة إقليم كردستان بأنها “بلا قيمة”، وأبدت تمسكها بشرط الحكومة المركزية “إلغاء” نتائج الاستفتاء للشروع في أي حوار مع أربيل.

وقال أحمد الأسدي المتحدث باسم الحشد العشبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن “التجميد يعني الاعتراف بالاستفتاء، وطلب الحكومة واضح، إلغاء الاستفتاء”.

ويرى غسان العطية، مدير المركز العراقي للتنمية والديمقراطية أن مبادرة أربيل “جاءت متأخرة جدا”.

واستبعد العطية في حديث لـ”موقع الحرة” أن تؤدي هذه المبادرة إلى دخول الطرفين في حوار.

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة بغداد علي الجبوري عزا التغير في موقف الإقليم إلى “الانقسام الكردي الواضح حيال موضوع الاستفتاء”.

وإلى “عزلة كردستان إقليميا وحتى دوليا. كل هذا جعل مسعود بارزاني (رئيس الإقليم) يعيد النظر” في خطواته السياسية يضيف المتحد ذاته.

وقال الجبوري في حديث لـ”موقع الحرة” إن بارزاني “ما كان ليتراجع لولا هذا الضغط الإقليمي والدولي عليه”.

 

ثالثا: القوات العراقية تحرر مواقع استراتيجية في القائم وداعش ينهار

ذكرت صحيفة العربية أن قائد عمليات تحرير غرب الأنبار في العراق، أعلن إن قطعات عمليات الأنبار حررت دائرة البحوث الزراعية شمال الطريق الاستراتيجي ومحطة H1 وقرية أم الوز ومنطقة الحسينيات ومنطقة النادرة وقاعدة سعد الجوية (H2) ومنطقة الكعرة.

وكانت القوات العراقية قد باشرت، في وقت سابق الخميس 26 أكتوبر 2017، عملية عسكرية لاستعادة راوة و القائم في محافظة الأنبار من قبضة تنظيم داعش، وهي آخر المعارك ضد المتطرفين في العراق.

وانطلقت العملية العسكرية من 3 محاور بمشاركة القوات المشتركة وأبناء العشائر والتحالف الدولي. وتهدف العملية لطرد “داعش” والسيطرة على الشريط الحدودي مع سوريا.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، فجر الخميس، انطلاق العمليات العسكرية لدحر التنظيم من راوة والقائم.

وقال العبادي في بيان: “ليس أمام الدواعش غير الموت أو الاستسلام”.

وكانت القوات المشتركة العراقية قد تمكنت من استعادة السيطرة على منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا، إثر انسحاب مسلحي حزب العمال الكردستاني إلى الأراضي السورية.

وأشار مصدر عراقي إلى أن القوات العراقية انتشرت داخل المنفذ الحدودي وتسلمت الملف الأمني فيه، بعد قرابة أسبوع من استعادتها السيطرة على ناحية ربيعة من البيشمركة.

 

رابعا: العبادي يطالب حكومة كردستان بإلغاء نتائج الاستفتاء

لفتت صحيفة الحرة عراق والمصري اليوم والوطن ووصوت العراق إلى طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس 26 أكتوبر 2017 المسؤولين في إقليم كردستان بإلغاء نتائج استفتاء الاستقلال والالتزام بالدستور العراقي، وذلك خلال زيارة يقوم بها إلى إيران.

ونقل بيان لمكتب العبادي عنه القول خلال جلسة مباحثات رسمية مشتركة مع النائب الأول للرئيس الإيراني إسحق جهانغيري “إن إجراء الاستفتاء جاء في وقت نخوض فيه حربا ضد داعش وبعد أن توحدنا لقتال داعش، وحذرنا من إجرائه لكن دون جدوى”.

وتابع أن الإجراءات التي اتخذتها القوات العراقية في كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها كانت دستورية وفي إطار بسط السلطة الاتحادية و”استراتيجية إخضاع هذه المناطق لسلطة الدولة”، وقال “نحن لا نقبل إلا بإلغاء الاستفتاء والالتزام بالدستور”.

وكان العبادي قد وصل ليل الأربعاء إلى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد ضمن جولة إقليمية شملت تركيا. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أنه من المقرر أن يلتقي مع المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي ورئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاریجاني.

وتحدث العبادي، خلال جلسة المباحثات الرسمية المشتركة، عن عملية تحرير القائم وراوة التي بدأتها القوات العراقية فجر الخميس، وقال “رفضنا فكرة استيعاب داعش وقررنا القضاء عليها لأن بقاءها خطر على الجميع”.

وطرحت حكومة إقليم كردستان الأربعاء على الحكومة العراقية تجميد نتائج الاستفتاء الذي أجراه الإقليم مؤخرا، وإطلاق حوار مفتوح بين بغداد وأربيل، لحل الأزمة القائمة بينهما.

ودعت إلى “وقف إطلاق النار فورا ووقف جميع العمليات العسكرية في إقليم كردستان”، معتبرة أن “الوضع والخطر الذي يتعرض له كردستان والعراق يفرض على الجميع أن يكون بمستوى المسؤولية التاريخية وعدم دفع الأمور إلى حالة القتال بين القوات العراقية والبيشمركة”.

وشنت قوات تابعة للحكومة العراقية عمليات بدأتها في 15 تشرين الأول/ أكتوبر وأسفرت عن سيطرتها على محافظة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها مع إقليم كردستان الذي أجرى الشهر الماضي استفتاء على استقلاله عن العراق.

 

خامسا: رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني يتنازل عن صلاحياته كافة لنيجرفان

أكدت قناة التغيير أن رئيس أقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني قد تنازل صباح اليوم الخميس 26أكتوبر 2017، عن صلاحياته التنفيذية إلى رئيس وزراء الاقليم نيجرفان البارزاني ، وقد أفاد مصدر كردي بارز حسبما ذكرت القناة اليوم، أن بارزاني وافق على نقل صلاحياته إلى السلطتين التشريعية والتنفيذية، مبينا أن جلسة برلمان كردستان اليوم ستكون مخصصة لهذا الأمر.

وأكد المصدر أن برلمان كردستان ناقش نقل صلاحيات رئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود برزاني إلى السلطتين التشريعية والتنفيذية، وأشار إلى أن بارزاني أخبر الجهات السياسية الرئيسية في الإقليم بأنه موافق على نقل صلاحياته إلى السلطتين، وهما برلمان كردستان والحكومة، وتحديدا رئيس مجلس الوزارء (ابن اخية نيجرفان).

لافتا إلى أن جلسة اليوم ستكون مخصصة لهذا الموضوع بعد إبداء بارزاني مرونته لنقل صلاحياته، وتابع المصدر أن جلسة اليوم ستكون حاسمة في نقل صلاحيات رئيس الإقليم بعد اتفاق الكتل الرئيسية في البرلمان على ذلك.

كما أكد المصدر أن اليومين المقبلين ستشهد تطورات سياسية في الإقليم غير متوقعه أبدا وسيكون البرلمان خلال الأشهر الثمانية المقبله حاحب القرار في كردستان.

 

سادسا: البرلمان يقرر حصر الامن في كركوك والمتنازع عليها بالقوات الاتحادية

رصدت صحيفة كتابات العراقية لقرر البرلمان العراقي يوم 31 أكتوبر 2017 والذي نص على حصر مسؤولية الامن في محافظة كركوك الشمالية بالسلطة الاتحادية ومنع فتح اي مقر أمني أوتواجد اي قوات أمنية غيرها وتجريم رفع العلم الاسرائيلي في التجمعات ولفت الى معاناة 4 ملايين نازح من فقدان الخدمات الاساسية لشحة الموارد المالية.

فقد صوت مجلس النواب في جلسته الاعتيادية التاسعة والعشرين يوم الثلاثاء 31 اكتوبرعلى قرار نيابي يتضمن عدم السماح بفتح اي مقر امني او تواجد قوات غير اتحادية في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها واقتصار حفظ الامن بالسلطة الاتحادية حصرا. كما صوت على قرار نيابي بالزام السلطات المختصة بتفعيل نصوص التشريعات النافذة بتجريم من يروح لمبادئ الصهيونية في الاوساط العراقية ومنها رفع علم الكيان الصهيوني في التجمعات الجماهيرية. وقرر المجلس تمديد فصله التشريعي الحالي الذي ينتهي اليوم لمدة 30 يوما من اجل متابعة كل مايتناوله جدول الاعمال واقرار القوانين المهمة ومنها قانون الموازنة العامة الاتحادية . ومن جهتها اكدت لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين في تقرير لها بشان اعادة النازحين الى مناطقهم معاناة اكثر من 4 ملايين نازح من فقدان الخدمات الاساسية لشحة الموارد المالية. واشار الى وجود انسابية متغيرة من منطقة الى اخرى حيث لم يعود البعض لاسباب خدمية او امنية اوسياسية. ونوهت الى وجود تحديات كبيرة تتعلق بتاخر اعادة اعمار المناطق المدمرة مما اثر على عودة النازحين موضحة جنوب بغداد ان منطقة جرف الصخر لم يعد اليها اي نازح من سكانها فضلا عن وجود تباين في عودة النازحين لبعض المناطق في محافظة صلاح الدين وديالى وحزام بغداد.

ودعت اللجنة الى ضرورة الاهتمام بملف عودة النازحين الى محافظة نينوى في ظل وجود ضعف في ادارة مخيمات النازحين من محافظة نينوى التي تحتاج لتطبيق القانون بكل شفافية وعدالة .. واوصت باستنفار الوزارات للاشراف على عودة النازحين وعقد مؤتمر مركزي لمعرفة اسباب عدم عودة النازحين الى بعض مناطقهم وتشكيل لجنة لمتابعة الاموال المصروفة لاعمار المحافظات المحررة ومتابعة ملف المختطفين في مناطق الرزازة والصقلاوية وشمال بابل وصلاح الدين ونينوى مع اهمية عودة المفصولين من العناصر الامنية في المناطق المحررة.

 

سابعا: بغداد تحظر بث قنوات كردية..بتهمة التحريض على العنف والكراهية

أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق أمراً بحظر بث اثنتين من المحطات التلفزيونية الكردية، واتهمتهما بالتحريض على العنف والكراهية.

وسلّمت الهيئة أمر حظر البث لشبكة “رووداو” الإعلامية الكردية، ومحطة “كردستان 24″، المقربتين من الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في إقليم كردستان العراق.

وقال أكو محمد، المدير العام لشبكة “رووداو”، إن الحظر منع الشبكة من مواصلة عملها الصحفي وأمر بمصادرة الأجهزة التي تمتلكها.

وأضاف: “نحن ممنوعون من مزاولة العمل في عموم العراق، وأيضاً هناك أمر إلى الجهات العسكرية، وأشدد العسكرية والمخابرات، بمنع مزاولتنا للعمل الصحفي والاستيلاء على كل الأجهزة التي تعود إلى شبكة رووداو الإعلامية”.

وتابع: “ندعو الحكومة العراقية وأيضاً ندعو كل المعنيين الإداريين والمعنيين بالحقوق والحريات وأيضاً بحرية العمل الصحفي في العراق بأن يصحّحوا هذا الخلل؛ لأنه يمسّ سمعة العراق وسمعة العمل الصحفي وسيكون سابقة خطرة بالنسبة للصحافة في عموم العراق”.

 

ثامنا: هبوط طائرة للخطوط الجوية السعودية في بغداد للمرة الأولى منذ 27 عاما

اهتمت الصحف العربية بخبر هبوط طائرة للخطوط الجوية السعودية في بغداد للمرة الأولى منذ 27 عاما، حيث حطت طائرة للخطوط الجوية السعودية مساء الاثنين 30 أكتوبر 2017 في مطار بغداد الدولي، للمرة الأولى منذ 27 عاما، في إطار التقارب الأخير في العلاقات بين البلدين، بحسب ما أكدت سلطة الطيران المدني العراقي.

وقال مدير العلاقات والإعلام في هيئة الطيران المدني العراقي عباس سعد الخفاجي لوكالة فرانس برس إن طائرة الخطوط الجوية السعودية “وصلت مساء الاثنين حوالى الساعة 22,00 (19,00 ت غ) إلى مطار بغداد الدولي”.

وأضاف الخفاجي أن مدير سلطة الطيران المدني السعودي ومدير الخطوط الجوية السعودية والسفير العراقي لدى السعودية كانوا على متن الطائرة.

وأقلعت الطائرة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي في مدينة جدة على البحر الأحمر إلى بغداد، بعد نحو أسبوعين من قيام شركة طيران “فلاي ناس” المنخفضة الكلفة بأول رحلة تجارية بين الرياض وبغداد منذ العام 1990.

وعلقت الرحلات الجوية بين العراق والسعودية في أغسطس 1990، بعيد غزو القوات العراقية للكويت، في ظل نظام صدام حسين. ولفت الخفاجي إلى أن الوافدين “استقبلوا بحسب الطرق التقليدية والبروتوكولية”.

وقال “في هذه المناسبة تم الاحتفاء بالجانب السعودي وتكريمه”، وألقيت كلمات شددت على ضرورة توثيق التعاون بين البلدين والسعي إلى تدشين وجهة جديدة للخطوط السعودية داخل العراق.

وأتمت الخطوط السعودية جدولة رحلاتها إلى العراق بواقع رحلتين يوميا في الاتجاه الواحد (28 رحلة أسبوعيا في الاتجاهين) من جدة إلى بغداد ضمن الجدول التشغيلي المنتظم، وفق ما أفادت الوكالة السعودية للأنباء على موقعها الإلكتروني.

وتأتي هذه الرحلة في إطار سعي العراق إلى تحقيق مكاسب اقتصادية من توثيق علاقاته مع الرياض، وسط انعكاس لانخفاض أسعار النفط على البلدين، فيما تسعى الرياض لمواجهة تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة وضمنها العراق.

وبدأت آثار التقارب تتضح مع افتتاح منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية في أغسطس الماضي.

وقبل أسبوع، التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض في سياق أولى اجتماعات المجلس الاقتصادي التنسيقي المشترك الرامي إلى تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين الرياض وبغداد.

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.