المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

تقرير مستجدات المسار الانتخابي في قارة إفريقيا خلال العام 2017

0

على الرغم من كون الانتخابات آليه شائعة وذات تكلفة ومردود مقبولين لانتقال السلطة وهي عادةً أحد أهم مؤشرات الديمقراطية، إلا إنها كثيراً ما تفقد قيمتها داخل القارة الإفريقية، فطبقاً لشبكة البحوث الإفريقية “Afrobarmeter” “أن الأفارقة لا يثقون في اللجان الوطنية ونوعية الانتخابات”، ولكن مع التغييرات التي شهدتها القارة في ظل الانتخابات التي جرت 2016، يتضح أن الانتخابات أضحت ذات أهمية معتبرة بالنسبة المواطنين الأفارقة، حيث يتابعها المراقبون والمواطنون عن كثب. وفي عام 2017، وُجد أن القارة شهدت عدداً من الاستحقاقات التصويتية “انتخابات عامة سواء رئاسية أو برلمانية”، وهي: الصومال وغامبيا والجزائر وليسوتو والكونغو الديمقراطية والسنغال ورواندا وموريتانيا وكينيا وأنجولا وهي بدرجات مختلفة مثار اهتمام ومتابعة عن كثب، وعليه، ستتناول الدراسة مسح وتحليل لتلك الاستحقاقات العامة وما أسفرت عنه الانتخابات التي عقدت وذلك للوقوف على عناصر الاستمرار والتغيير في المشهد السياسي والانتخابي لتلك الدول.

1- الصومال:

شهدت الصومال انتخابات رئاسية في فبراير 2017، وكان من المقرر إجراء الانتخابات في عام 2016 ولكن تم تأجيلها عدة مرات، وقد جرت الانتخابات علي مرحلتين، حيث شهدت المرحلة الأولي منافسة بين عشرين مرشح في حين جاءت المنافسة في المرحلة الثانية بين الرئيس المنتهية ولايته “حسن شيخ محمود” حزب السلام والتنمية وبين رئيس الوزراء السابق “محمد عبدالله محمد” حزب تايو، وقد جرت عملية التصويت في مطار بالعاصمة مقديشيو “مطار آدم عدي الدولي” وذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة، وقد فاز في تلك الانتخابات “محمد عبدالله محمد” بنسبة 55.93% بإجمالي أصوات 184 صوت من أعضاء البرلمان في حين حصد الرئيس المنتهي ولايته “حسن شيخ محمود” علي نسبة 29.48% بإجمالي أصوات 97 صوت من أعضاء البرلمان، علي الرغم من أن تلك النتيجة لا تخوله بالفوز في المرحلة الثانية حيث وفقاً للقانون الانتخابي في الصومال مُطالب بتحقيق ثلثي الأصوات، ولكن أقر الرئيس المنتهية ولايته “حسن شيخ محمود” بهزيمته قبل اللجوء للمرحلة الثالثة([1]).

وبعد الإعلان عن فوز الرئيس “محمد عبدالله” انطلقت الحشود الصومالية في تظاهرات احتفالية لنجاح الرئيس الجديد حيث يعد ذلك المرة الأولي في الصومال يتم انتخاب ناشط حقوقي في منصب رئيس الدولة، فضلاً عن نجاح التداول السلمي للسلطة في ظل ما تعانيه الدولة من صعوبات أمنية في ظل العقود السابقة منذ الحصول علي الاستقلال([2]).

2- غامبيا:

جرت الانتخابات التشريعية في غامبيا في 6 إبريل 2017، وقد مثلت تلك الانتخابات أهمية كبري حيث تُعد تلك أول انتخابات تجري بعد الإطاحة بيحيي جامي، الذي ظل في السلطة لمدة 22 عاماً.

وقد جرت الانتخابات بين 239 مرشحاً ممثلين لتسعة أحزاب ومستقلين للتنافس علي 48 مقعداً برلمانياً من أصل 53 مقعداً، حيث وفقاً للدستور يحق لرئيس الدولة تعيين خمسة أعضاء، وقد فاز الحزب الديمقراطي الموحد بأغلب المقاعد حيث حصل علي 31 مقعداً بالإضافة للخمس المقاعد المعينين من قبل الرئيس وبذلك سيرتفع عدد الأعضاء المحسوبين علي النظام إلي 36 عضواً، في حين حصل حزب التحالف من أجل إعادة التوجيه والبناء، الذي ظل حاكماً طول فترة الرئيس السابق يحيي جامي، علي خمسة مقاعد، وقد حصل أيضا كلاً من حزبا الوفاق الوطني وحزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي علي خمسة مقاعد لكل منهما([3]).

3- الجزائر:

شهدت الجزائر إجراء انتخابات تشريعية في 4 مايو 2017 لأعضاء المجلس الشعبي، وقد تم إجراء الانتخابات تحت إشراف الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات لأول مرة، والتي أنشأت بمقتضي دستور مارس 2016.

وطبقاً للإحصاءات جاءت نسبة المشاركة في تلك الانتخابات أضعف عن انتخابات عام 2012، حيث وصلت نسبة المشاركة 37,09% من نسبة إجمالي الناخبين، وقد بلغ عدد الأحزاب المشاركة 57 حزباً يتنافسون علي 462 مقعداً في المجلس الشعبي الوطني، وقد فاز حزب جبهة التحرير الوطني، حزب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بإجمالي 164 مقعداً وهو بذلك تراجع عن انتخابات 2012 بإجمالي 44 مقعداً، في حين حصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي علي 97 مقعداً وهو بذلك ارتفعت حصته 29 مقعداً عن انتخابات 2012([4]).

وعليه، يمكن القول إن الخريطة الحزبية لم تتغير كثيراً في برلمان 2016 عنه في برلمان 2012، فضلاً عن أن هذه النتائج تمكن السلطة الحاكمة من إبقاء الوضع كما هو مع ضمان بقائها في السلطة لسنوات قادمة.

4- ليسوتو:

شهدت ليسوتو إجراء انتخابات تشريعية في 3 يونيو 2017، وقد أجريت الانتخابات مبكراً في ظل سحب الثقة من رئيس الوزراء “باكاليثا موسيسيلي” وذلك لاختيار 120 عضواً لمجلس النواب، وقد شهدت الانتخابات منافسة حادة بين “باكاليثا موسيسيلي”، والذي كان يشغل منصب رئيس وزراء منذ (1998: 2012) ثم من (2015: 2017)، وبين كلاً من “توم ثاباني” و”موتيتجوا ميتسينغ”.

وقد فاز في الانتخابات حزب ثاباني (حزب مؤتمر عموم ليسوتو) بحصوله على 48 مقعد بنسبة 40.52%، في حين حل ثانياً حزب موسيسيلي (حزب المؤتمر الديمقراطي) بحصوله على 30 مقعد بنسبة 25,82%، بينما حل ثالثاً حزب ميتسينغ (حزب مؤتمر ليسوتو للديمقراطية) حيث حصل على 11 مقعد بنسبة 8.95%([5]).

5- جمهورية الكنغو الديمقراطية:

شهدت الكنغو الديمقراطية إجراء انتخابات على المستوي التشريعي في 16-30 يوليو 2017، وجاءت تلك الانتخابات بعد التوصل بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة على اتفاق بشأن البقاء علي الرئيس الحالي “جوزيف كابيلا” في السلطة لحين انتخاب رئيس أخر في نهاية عام 2017 مع عدم ترشح كابيلا.

وقد شهدت الانتخابات التشريعية منافسة بين 711 مرشح علي 151 مقعد في الجمعية الوطنية، حيث شارك في الانتخابات حوالي 11 حزب فضلاً عن المرشحين المستقلين، وقد أظهرت نتائج المرحلة الاولي فوز 93 مرشحاً بمقاعدهم وذلك بحصولهم علي أغلبية مطلقة، في حين تم تأجيل المرحلة الأولي في دائرتي “كيلي وكينغوي” ليوم 24 يوليو وذلك بسبب ما شهدته البلاد من حالات عنف([6]).

وبعد اجراء المرحلة الثانية، استطاع الحزب الحاكم “حزب العمل الكنغولي” من الفوز بالأغلبية المطلقة في البرلمان بحصوله علي 90 مقعد، حيث استطاع ان يحصد في المرحلة الأولي 72 مقعد والمرحلة الثانية 18 مقعداً، في حين حصل حزب الاتحاد الافريقي من أجل الديمقراطية الاجتماعية علي 8 مقاعد في كلتا المرحلتين، في حين حصدت باقي الأحزاب والمستقلين علي حوالي علي 44 مقعد مع وجود 9 مقاعد شاغرة([7]).

6- السنغال:

تُعد السنغال من الدول الافريقية الأكثر تقدماً علي مسار التحول الديمقراطي في غرب إفريقيا حيث نجحت في تداول السلطة بطريقة سلمية من خلال العمليات الانتخابية سواء في فترة الاستعمار أو ما بعد الاستعمار، وعليه، استمراراً للحالة الديمقراطية التي تعيشها السنغال فقد شهدت السنغال إجراء انتخابات تشريعية في 30 يوليو 2017 وذلك لانتخاب 165 عضواً، وجرت المنافسة بين 47 قائمة من الأحزاب والائتلافات الانتخابية([8]).

واستطاع التحالف الحاكم برئاسة “ماكي سال” من الفوز في الانتخابات التشريعية حيث استطاع حصد 125 مقعداً بنسبة 75.76% من مقاعد البرلمان، في حين حل ثانياً ائتلاف الرئيس السابق “عبدالله واد” بحصوله علي 19 مقعد بنسبة 11.5% من مقاعد البرلمان، وعليه، تشكلت الجمعية الوطنية من 14 حزباً وائتلافاً بينهم عشرة أحزاب لها مقعد واحد في الجمعية الوطنية([9]).

7- رواندا:

شهدت رواندا انتخابات عامة على مستوي رأس السلطة التنفيذية (رئيس الدولة) في 4 أغسطس 2017، وقد أجريت تلك الانتخابات في ظل التعديلات الجديدة التي أجريت على الدستور في 2015، والتي بموجبها أتاحت للرئيس الحاكم حق الترشح في انتخابات 2017، لولاية رئاسية تدوم 7 سنوات، ثم ولايتين إضافيين تدوم كل منهما 5 سنوات، لذلك يبقي في الحكم إلي عام 2034.

وقد جاءت نتيجة الانتخابات الرئاسية بفوز الرئيس المنتهية ولايته “بول كاغامي” والذي يحكم رواندا منذ 1994، حيث حصل على نسبة 98.66% من إجمالي الأصوات، فيما حصل المرشح المستقل “فيليب مبايمانا” علي 0.72%، بينما حصل “فرانك هابينيزا” زعيم الحزب الديمقراطي الأخضر (حزب المعارضة الوحيد في رواندا) علي 0.45%، قد بلغت نسبة المشاركة في تلك الانتخابات 97% من الناخبين المسجلين([10]).

وفي ضوء تلك النتائج السابقة وما عكسته من عدم توازن واضح يتضح مدي ما يواجه التحول الديمقراطي في رواندا من تحديات “تتمثل في الإرث العرقي والاستقطاب الاثني الناتج عنه”([11]).

8- موريتانيا:

شهدت موريتانيا إجراء استفتاء شعبي وذلك لإجراء تعديلات دستورية في 5 أغسطس 2017 بعد أن كان محدد له يوم 15 يوليو 2017، ولكن نظراً للاحتجاجات التي صاحبت الإعلان عن إجراء تعديلات الدستور أدي إلي تأجيل عملية الاستفتاء، وقد جرت عملية الاستفتاء علي الدستور في ظل مقاطعة المعارضة للاستفتاء([12]).

وقد جاءت نتيجة الاستفتاء بإقرار التعديلات التالية([13]):

أولاً: إقرار مشروع القانون الدستوري المتضمن مراجعة المادة 8 من دستور 20 يوليو 1991، بعد حصوله على 85.58% من إجمالي الأصوات.

ثانياً: إقرار مشروع القانون الدستوري المتضمن مراجعة أحكام دستور 20 يوليو 1991، بعد حصوله على 85.70% من إجمالي الأصوات.

ثالثاً: إقرار مشروع تعديل النشيد الوطني وعلم الدولة وإلغاء غرفة الشيوخ في البرلمان وإنشاء المجالس الجهوية.

9- كينيا:

شهدت كينيا في 8 أغسطس 2017، انتخاب حوالي 1900 مسؤول عمومي منهم رئيس الدولة وأعضاء مجلس الشيوخ وحكام المقاطعات وأعضاء المجالس الوطنية وممثلو المقاطعات، وقد تولي “أوهورو كينياتا” الحكم في 2013 وذلك بعد الاستفتاء الذي جري في 2010 على تعديل وكان ن أهم موضوعاته هي “تقليل سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية، وإتباع نظام المجلسين في السلطة التشريعية بإنشاء مجلس أعلي للشيوخ، واستحداث مستويين لانتقال السلطة هما المستوي الوطني وعلى مستوي المقاطعات”([14]).

وطبقاً للدستور الكيني تجري الانتخابات يوم الثلاثاء الثاني من شهر أغسطس كل خمس سنوات، وقد جرت الانتخابات علي مستوي رأس السلطة التنفيذية بين 8 مرشحين، وقد فاز فيها الرئيس المنتهية ولايته “أوهورو كينياتا” بنسبة 54.27% بإجمالي أصوات 8.203.290 ، يليه “رايلا أودينغا” بنسبة 44.74% بإجمالي أصوات 6.762.334، يليه “جوزيف نياغاه” بنسبة 0.28% بإجمالي أصوات 42.259، يليه “أبدوبا ديدا” بنسبة 0.25% بإجمالي أصوات 38.093، يليه ” إيكورو أوكوت” بنسبة 0.18% بإجمالي أصوات 27.311، يليه “جافيث كالويو” بنسبة 0.11% بإجمالي أصوات 16.482، يليه ” مايكل موورا” بنسبة 0.09% بإجمالي أصوات 13.257، يليه ” سايرس جيرونغو” بنسبة 0.08% بإجمالي أصوات 11.705، وهو يعني استمرار نظام أوهورو كينياتا لمدة خمس سنوات قادمة([15]).

وقد سبقت الانتخابات أعمال عنف شديدة، حيث تم العثور علي جثتين يوم 27 يوليو 2017، وكان أحدهم هو رئيس المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا في اللجنة المستقلة للانتخابات، فضلاً علي تعرض منزل نائب الرئيس “ويليام روتو” للهجوم يوم 29 يوليو 2017، وعليه دعي الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما بضرورة الالتزام بالهدوء ونبذ العنف وقبول نتائج الانتخابات([16]).

10-أنجولا:

أُجريت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أنجولا يوم 23 أغسطس 2017، وجرت الانتخابات الأنغولية وفقاً للتعديل الذي أُجري عام 2010 علي الدستور، والذي بموجبه لا ينتخب رئيس الجمهورية مباشرةً وإنما ينتخب للرئاسة رئيس الحزب الفائز، وتأتي تلك الانتخابات بعد إعلان الرئيس “خوسيه إدواردو دوس سانتوس” بأنه لن يخوض الانتخابات القادمة وبذلك أنهي حكمه الذي استمر 38 عاماً، حيث تولي الحكم في سبتمبر 1979 وذلك بعد وفاة أول رئيس للدولة بعد الاستقلال “أغوستينو نيتو”، وعليه، عينت الحركة الشعبية لتحرير أنغولا “جواو لورينسو”، وزير الدفاع ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، كمرشح للحزب، ومن ثم مرشحه الرئاسي([17]).

وجاءت نتيجة الانتخابات بفوز الحزب الحاكم “حزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا” حيث حصل علي 64.57% من الأصوات في حين حصل الحزب المعارض “حزب الاتحاد الوطني للاستقلال الكلي لأنجولا” علي 24.04%، وعليه، يتمكن “جواو لورينسو” بأن يصبح الرئيس الثالث لأنجولا مذ الاستقلال عام 1975، وكذلك سيطرة الحزب الحاكم علي الأغلبية البرلمانية([18]).

11-ليبيريا:

ستشهد ليبيريا في أكتوبر 2017 انتخاب رئيساً جديداً للبلاد، وهو حدث وطني يحدد مسار ليبيريا نحو الحفاظ على عملية الحكم الديمقراطي، ومع انتخابات 2017 سينتهي حكم “إيلين جونسون سيرليف” والتي تتولي السلطة منذ انتخابات 2005 وهي بذلك تُعد أول امرأة تحكم دولة إفريقية، وقد أعيد انتخابها لمرة ثانية في 2011، واستطاعت “إيلين جونسون سيرليف” انهاء الحرب الأهلية بعد توليها الحكم، فضلاً عن إنها مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2011.

وطبقاً للجنة الانتخابية الوطنية لليبيريا، فإن هناك 14 مرشحاً أعلنوا ترشحهم على منصب رئيس الدولة، أبرزهم: جوزيف بواكاي (نائب رئيس الدولة)، جورج وياه (لاعب كرة قدم سابق)، تشارلز دبليو برومسكين (زعيم حزب الحرية)، ماكديلا كوبر (مستقل)([19]).

من العرض السابق لمسار ونتائج الانتخابات العامة في الدول الأفريقية بعالية، يمكن إجمالي عدد من الخصائص فيما يلي:

ارتفاع نسب المشاركة في العمليات الانتخابية في عدد من الدول الأفريقية لتمثل بذلك أعلي نسب مشاركة في العالم، ويرجع ذلك لثلاثة أسباب إما نتيجة رغبة الشعوب الأفريقية في تغيير الواقع أو كنتيجة للتعبئة الأثنية أو تعرض الانتخابات لعمليات تزوير من قبل الأنظمة الحاكمة.

مازالت أعمال العنف ملاصقة للعمليات الانتخابية في الدول الإفريقية مثل كينيا والصومال وجمهورية الكنغو الديمقراطية.

استمرار العديد من الدول الإفريقية الاعتماد علي العمليات الانتخابية كآلية للتحول الديمقراطي الشكلي مثل رواندا وليسوتو وجمهورية الكنغو الديمقراطية.

في حين ستشهد دولة ليبيريا تغييرات علي رأس السلطة التنفيذية، وذلك في ظل إنتهاء الولاية الثانية لرئيس دولة ليبيريا ووفقاً للدستور لا يحق الترشح لأكثر من دورتين متتاليين.

الدول التي شهدت انتخابات عامة في عام 2017 وموقعها وفقاً لتقرير الدول الهشة:

الدولة الأفريقية

الترتيب العام وفقاً للتقرير

درجتها وفقاً للمقياس العشري من 10 إلى 120

الصومال

2

113,4

جمهورية الكنغو الديمقراطية

7

110

كينيا

22

96,4

ليبيريا

27

93,8

موريتانيا

28

93,7

أنغولا

32

91,1

رواندا

34

90,8

غامبيا

37

89,4

السنغال

60

82,4

ليسوتو

62

81,7

الجزائر

77

76,8

المصدر: الجدول من تصميم الباحث استناداً لتقرير الدول الهشة لعام 2017 الصادر عن مؤسسة (The Fund of peace) الأمريكية.


ختاماً، يبدو بأن الدول الإفريقية مازالت عاجزة عن تحقيق تغيير كبير من خلال إطار الديمقراطية وآليتها المتمثلة في الانتخابات، وذلك لاعتماد غالبية الدول الإفريقية على التحول الديمقراطي الشكلي، على الرغم من أن هناك بعض الدول الإفريقية، وإن كانت استثناءات، استطاعت في تحقيق معدلات متقدمة من الديمقراطية.

[1] – فوز محمد عبد الله فرماجو بمنصب الرئاسة في الصومال، BBC، تاريخ النشر (8-2-2017)، للمزيد: http://www.bbc.com/arabic/middleeast-38904481

[2] – تداول سلمي للسلطة في الصومال رغم الصعوبات الأمنية، NRT، تاريخ النشر (فبراير 2017)، للمزيد: http://www.nrttv.com/Ar/Detail.aspx?

[3] – الحزب الديمقراطي يفوز بأغلب المقاعد في انتخابات غامبيا التشريعية، الأخبار، تاريخ النشر (7-4-2017)، للمزيد: http://www.alakhbar.info/?/2477

[4] – قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية، تاريخ النشر (5-5-2017)، للمزيد: http://www.france24.com/ar/20170505

[5] – للاطلاع: http://www.africanews.com/2017/06/06/lesotho-incumbent-mosisili-loses-election-to-former-prime-minister-thabane/

[6] – Trésor Kibangula, Législatives au Congo-Brazzaville : le PCT de Denis Sassou Nguesso en tête, percée relative de Guy-Brice Parfait Kolélas, JEUNE AFRIQUE, (24-7-2017), http://www.jeuneafrique.com/460016/politique/legislatives-congo-brazzaville-pct-de-denis-sassou-nguesso-pres-but-percee-relative-de-guy-brice-parfait-kolelas/  

[7] –  Législatives au Congo-Brazzaville: le PCT décroche la majorité absolue, rfi AFRIQUE, (3-8-2017),                                      http://www.rfi.fr/afrique/20170803-congo-brazzaville-resultats-legislatives-second-tour-victoire-pct 

[8] – السنغال: انتخابات تشريعية مفتوحة على كل الاحتمالات، صحراء ميديا، تاريخ النشر (29-7-2017)، للمزيد: http://www.saharamedias.net/

[9] – الغالبية الرئاسية تفوز في الانتخابات التشريعية في السنغال، المصري اليوم، تاريخ النشر (22-8-2017)، للمزيد: http://www.almasryalyoum.com/news/details/1172576

[10] – فوز ساحق لبول كاغامي في الانتخابات الرئاسية في رواندا، بوابة إفريقيا الإخبارية، تاريخ النشر(5-8-2017)، تاريخ الدخول(19-8-2017)، للمزيد: http://www.afrigatenews.net/content/

[11] – السيد علي أبو فرحة: الانتخابات العامة في إفريقيا جنوب الصحراء خطوة جديدة نحو التحول الديمقراطي أم نحو النزاع المسلح، النظم السياسية في إفريقيا.

[12] – استفتاء موريتانيا… بدأ فرز النتائج، الحرة، (5-8-2017)، للمزيد: https://www.alhurra.com/a/Mauritania-constitution-opposition/381912.html

[13] – موريتانيا: المجلس الدستوري يزكي نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية، التواصل، تاريخ النشر(15-8-2017)، للمزيد: http://www.tawassoul.net/ar.html

[14] – السيد علي أبو فرحة، مرجع سابق ذكره.

[15] – https://public.rts.iebc.or.ke/enr/index.html#/Kenya_Elections_Presidential/1

[16] – المشهد الإنتخابي في كينيا بين التغيير السلمي والعنف السياسي، المركز المصري للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، تاريخ النشر (8-8-2017)، للمزيد:  http://efsregypt.org/

[17] – السفير بلال المصري، الإنتخابات الرئاسية الأنجولية : قفزة إلي الديموقراطية أم نكوص عنها ؟، المركز الديمقراطي العربي، للمزيد: http://democraticac.de/?

[18] – أنغولا: الحزب الحاكم يفوز في الانتخابات ويختار رئيسا جديدا للبلاد، الأخبار، تاريخ النشر (24 -8-2017)، للمزيد: http://www.alakhbar.info/?/5516

[19] – Liberia Releases Timetable for 2017 Elections, http://allafrica.com/view/group/main/main/id/00044131.html          

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.