المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

تونس “الياسمين ” تخلد 64 سنة من الاستقلال

0

يخلد الشعب التونسي يوم السبت 20نيسان/مارس2021ذكرى 64 سنة من الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي الذي استعبد البلاد والعباد 57 سنة ، أي خلال الفترة الممتدة مابين (1881و1956) .وتونس التي تعد اصغر بلد مغاربيا من حيث المساحة ، فهي غنية بالأحداث التي عاشتها أرضها لموقعها جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط استقرت بها إمبراطوريات شمال البحر الأبيض المتوسط منها الفينيقية ، والرومانية ، والبيزنطية .. وبعدها كان الفتح الإسلامي والحكم العثماني (1574-1881) ، وبعدها كانت معاهدة بورد سنة 1881 لتبيح لنفسها كل شئ لتحصل على استقلالها في عام 1956 لتصبح رسميا مملكة تونس  سنة فقط  ، ليأتي الإعلان عن الجمهورية التونسية في 25 يوليو 1957، ومابين (1957و2011  ) توالى على الحكم رئيسين انتهى مصير الأخير بالفرار خارج تونس بعد اندلاع ” ثورة الياسمين”  14كانون الثاني/ يناير 2011 التاريخ الذي أصبح يوما وطنيا ..

 تجب الإشارة إلى أن فترة اندلاع ” ثورة الياسمين”  كان أكثر من 4 ملايين مواطن تونسي يركبون قوارب الموت نحو الضفة الشمالية لحوض البحر الأبيض المتوسط مما يعني أن “المواطن عينه على الغرب وقلبه ربما على الوطن ” لتفشي الفوارق الطبقية والظلم الإداري والاجتماعي .. ” في بلد كان رهانه  الاقتصادي مرتكز على السياحة في المقام الأول والفلاحة في الاهتمام الثاني والمعادن والصناعة الخفيفة والتحويلية في المقام التالي وحكومة متصدعة الأركان كل تشكيلة تقترح لا تحصل على إجماع سواء من الشارع الذي يمثله”الحراك” أو الرسمي الذي يمثله “البرلمان “، بل الأفظع هو عمليات الاغتيالات التي تنفذ في حق رموز صحافية وحقوقية في بلد عاش لسنوات تحت “جنح سلم اجتماعي “لسنوات داخل بلد يمكن وصفه “بالفتاة المرحة الراقصة على الجمر” ، بلد ” تنتهج فيه سياسة انفتاحية على كل البلدان ولا تصدر أي مذكرات عداوة ضد أحد فهي دولة تريد تعميق التعاون الدولي   واحترام  القوانين الدولية  ويتجلى ذلك في قيمة الجوائز الدولية  المسندة لها ” كما تستنتجها القصاصات الخبرية التي تتحدث عن تونس..

 تونس ،”الزيتونة” هي أقدم مؤسسة للبحث بالوطن العربي .. تونس ، هي منتجعات سياحية باهرة عبر الشواطئ وعبر الكثبان الرملية.. تونس ،هي الرمزية والتراث الثقافي لقرطاج المحتضنة سلسلة من المهرجانات الفنية “قرطاج للموسيقى وللسينما وللمسرح … “

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.