المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

دور الأحزاب الكردية في التجربة البرلمانية لإقليم كردستان

0

يعد إنشاء الأحزاب السياسية أو الانضمام إليها من ابرز صور الممارسة السياسية في الديمقراطيات الحديثة, وهي الأداة للوصول الى الحكم عن طريق البرامج التي تتبناها الأحزاب السياسية, وتقوم هذه الأحزاب بترشيح البارزين من قياداتها لتولي رئاسة الدولة أو الحكومة أو التمثيل في المجالس النيابية, اذ لا ديمقراطية نيابية دون أحزاب سياسية, وهو مايحدث في معظم الديمقراطيات الحديثة .

لعبت الاحزاب السياسية الكردية دورا في أنشاء التجربة النيابية من خلال الصراع الطويل بين الحركة التحررية الكردية والحكومات العراقية المتعاقبة, مما نتج عنه الاقرار بحقهم في تقرير مصيرهم بالحل الفدرالي ومن ثم تكوين اقليم ذا مؤسسات سياسية و قانونية , ففي عام (1992) ونتيجة للضغط الدولي على النظام السياسي في العراق أعلن الاقليم عن إنشاء أول تجربة نيابية، وبعد احتلال العراق من قبل القوات الامريكية عام (2003) وفي ظل التغيرات الديمقراطية التي حصلت في العملية السياسية في العراق اتجه النظام من الناحية النظرية والتطبيقية الى النظام الفدرالي , لذلك بات الحكم على التجربة النيابية لإقليم كُردستان في ظل دستور العراقي الصادر عام(2005م) وبناء نظام سياسي جديد ضرورة ملحة.

المبحث الاول: النظام الحزبي في اقليم كُردستان العراق :

أن طبيعة النظام الحزبي في إقليم كردستان العراق تتحدد وفق الظروف السياسية الخاصة للإقليم وعند الحديث عن القوى والأحزاب السياسية الكُردية لابُد من القول إن المثقفين الكُرد قد أقاموا تنظيماتهم الخاصة ودخلوا الساحة السياسية منذ نشوء الدولة العراقية، وقد تبلورت التجربة الحزبية الكردية بعد احتلال العراق عام 2003 واعادة بناء النظام السياسي فيه لذا ظهرت العديد من الاحزاب والكيانات السياسية الطامحة الى الفوز والوصل الى السلطة ومن ابرزها:

1الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي): وهو حزب سياسي ديمقراطي تقدمي جماهيري، يتكون من إتحاد طوعي للأفراد قبلوا منهاج الحزب ونظامه الداخلي ويتطلعون للديمقراطية ويشتركون في الأهداف ويناضلون في مقدمة صفوف الجماهير وفقا للحظة الواقعية المأخوذة من تاريخ الأمة الكردية وتجارب حركتها التحررية والتراث الوطني والاستفادة من تجارب الشعوب بما يتفق مع واقع كردستان العراق[i].  

تأسس الحزب الديمقراطي الكردستاني عام ( 1946م) بقيادة الملآ مصطفى بارزاني في مهاباد في كُردستان ايران[i]، ويعد أول الاحزاب الكردية من حيث النشأة. دعا الحزب منذ تأسيسه لإقامة حكم ذاتي للكرد في دولة فدرالية عراقية, يصنف الحزب من الاحزاب العلمانية التي تؤمن بالحرية الفردية, وحقوق الإنسان والحريات الشخصية العامة للمواطنين بدون أي تمييز، واعتماد لغة الحوار، وحرية الرأي، والتسامح، والمحبة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وسيادة القانون. كما يدعو الحزب الى تعزيز الديمقراطية[ii].

شارك الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني في جميع العمليات الانتخابية التي جرت بعد عام 2003 وتمكن خلالها من الحصول على العديد المقاعد البرلمانية التي أهلته للحصول على مناصب حكومية وسيادية. اذ شارك في انتخابات عام 2004، وانتخابات 2005 وانتخابات 2009 وانتخابات 2013 واخيرا في انتخابات 2018.

2-الاتحاد الوطني الكردستاني(اوك): وهو تنظيم سياسي اشتراكي ديمقراطي يناضل من اجل السلام والحرية والديمقراطية برئاسة المرحوم جلال الطالباني، يتكون من جبهات مشكلة ومن عدة تيارات متكاملة اتحدت في جبهة ذات ملامح فكرية يسارية مع الاحتفاظ بالتوجهات الفكرية والتنظيمية لكل تيار [i], تأسس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على الفكرة الماركسية ويعد ثاني أكبر الاحزاب الكردية اذ شارك الحزب في انتخابات عام (1992م) وحصل على نسبة (49,87) من الاصوات الا أن الحزب لم يكن يمتلك الفكر والادوات اللازمة للمرحلة الأنتقالية أي الانتقال من النضال الثوري الى ممارسة السلطة. شارك الحزب الوطني الكردستاني هو الاخر في جميع العلميات الانتخابية التي جرت في العراق بعد 2003، اضافة الى العلميات الانتخابية التي جرت في الاقليم وتمكن من الحصول على العديد من المقاعد البرلمانية التي منحته القدرة على التنسيق مع الحزب الديمقراطي والحصول على رئاسة الجمهورية في انتخابات 2005، وبعد وفاة جلال الطالباني عام 2017  تعرض الحزب الى حالة من الانقسام في كوادره، اذ قسم الحزب الى قسمين قسم الاول بقيادة برهم صالح نائب الرئيس الراحل جلال الطالباني والثاني كان بقيادة زوجة طالباني (هيرو إبراهيم)[ii]

3-حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني (يه.كگرتوو) : وهو حزب اصلاحي لا يعتمد على المواجهة العسكرية،  يناضل من اجل القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية من وجهة نظر أسلامية وبشكل يضمن الحريات للافراد , تأسس عام 1992 بقيادة الشيخ صلاح الدين محمد بهاء الدين[i]  , ينتمي هذا الحزب الى فكر الاخوان المسلمون في مصر[ii] وايضاً الى تنظيم الزعيم التركي نجم الدين أربكان[iii] .

للحزب أهداف سياسية وثقافية وأجتماعية اذا يمتلك مؤسسات كبيرة كالرابطة الاسلامية التي تعد من منظمات الاغاثه في كُردستان ومؤسسات تهتم بالنشاطات الطلابية ومنظمات نسائيةشارك حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني في العملية السياسية لاقليم كُردستان-العراق في التجربة النيابية الثانية عام  2005  ضمن التحالف الكُردستاني وحاز على تسعة مقاعد, وشارك في انتخابات عام  2009 مع  “قائمة الإصلاح والتغيير ” الا انه لم يشارك في الحكومة بسبب تحوله الى معارضة , اما في الانتخابات النيابية عام  2013 فقد حصل  الاتحاد الاسلامي على  (10 ) مقاعد من خلال مشاركته في الحكومة

4-حركة التغيير (گۆڕان) :  وهو حزب سياسي ذو شخصية معنوية يتألف من تجمع طوعي للمواطنين المهتمين بالعمل السياسي والمنهاج السياسي للحركة ذا نزعة علمانية[i], اطلق علية الاكراد حزب او حركة كوران تأسست الحركة عام 2009 في منطقة شيخان بقيادة نوشيروان مصطفى,اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية عن مصادقتها على قائمة التغيير ككيان سياسي رسمي بموجب مذكرتها المرقمة 159 وشارك في الانتخابات النيابية عام 2009 وحصل على (25) مقعد من اصل 111 مقعد[ii] , وشاركت في انتخابات مجلس النواب العراقي عام 2010  وحصلت على نفس الاصوات في الاقليم الا انه لم تحصل الحركة على اي مقعد في المناطق خارج اقليم كردستان -العراق كالمناطق المتنازع عليها (كركوك والموصل وبعض مناطق ديالى) بسبب خطابها السياسي الذي يعتمد على القضايا السياسية والاقتصادية للإقليم, وايضاً دخلت في انتخابات عام 2013  وحصلت على (24 ) مقعد من اصل (111) مقعد وتمتلك الحركة (8) مقاعد في البرلمان العراقي ليصبح خامس كتله نيابية في مجلس النواب العراقي ,تٌعد ثاني أكبر كتلة برلمانية بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني واستلمت حركه كوران رئاسة برلمان إقليم كُردستان بعد اتفاق مع الكتل البرلمانية الاخرى , ويتكون جناح الحركة الذي اسسها نوشيروان مصطفى من بعض اعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني المستقيلين عنه، وتم تأسيسها بالتعاون مع هيئة قيادية لحركة (هه تاكه ي ) بقيادة( لطيف مصطفى) الذي ترأس قائمة التغيير في محافظة السليمانية

5-حزب كادحي كُردستان: وهو حزب سياسي يساري يتزعمه قادر عزيز , ومنشق عن الحزب الاشتراكي الكردستاني, تأسس عام (1985م),الا أن نضاله يمتد الى عام 1967[i] ,يؤمن بحق تقرير مصير الشعب الكردي وبالديمقراطية وحقوق الانسان وتحرير المرأة وتحول المجتمع الكُردستاني الى مجتمع مدني يسوده القانون والعدالة الاجتماعية، ويرتبط بعلاقات قوية بالاتحاد الوطني الكردستاني، حيث تحالفا في الانتخابات التي تمت بمحافظة السليمانية عام 1992[ii] وحصل على مقعد واحد في انتخابات الدورة النيابية الثانية لعام2005 وفي انتخابات الدورة النيابية الثالثة لعام 2009 اذ تحالف مع الاحزاب السياسية الاخرى لقائمة الخدمات والاصلاح  التي حصلت على (13) مقعدا ,بينما تم إنسحاب حزب كادحي كُردستان من الانتخابات عام 2018 وفق مانقلته وسائل الاعلام الكردية عن المتحدث بأسم الحزب (كوران جلال) بقوله “أن حزب كادحين قرر مقاطعة الانتخابات المقرره في عام 2018 مؤكدا ان الحزب لم يدخل بأية تحالفات ولا يدعم إي كيان وتحالف سياسي معين[iii], وربما يعود سبب المقاطعة الى الأوضاع المالية والاعلامية السيئة للحزب في الانتخابات .

المبحث الثاني: مراحل التجربة النيابية في اقليم كردستان :

1- التجربة النيابية للدورة الاولى (1992) :- بتاريخ ( 19/ 5/ 1992) أعلن الاكراد وبدعم غربي عن اقامة نظام فدرالي من جهة واحدة بدلا عن نظام الحكم الذاتي , وتم انتخاب أول مجلس وطني كردستاني وبشكل ديمقراطي اذ عُد حدث غير مسبوق من قبل اذ اجرى الأكراد الانتخابات التشريعية في كٌردستان بإشراف (الهيئة العليا للإشراف على الانتخابات في كردستان العراق), تحت رعاية دولية وقد شاركت سبع قوائم إنتخابية كردستانية في التنافس على مائة وخمسة مقاعد للمجلس الوطني على اساس ممثل واحد لكل ثلاثين الف نسمة وعلى اساس مبدا الإقتراع العام السري المباشر ,يمكن ايضاح عدد الاصوات التي حصلت عليها الاحزاب الكردية والنسب المئوية وفقاً للجدول التالي :-

جدول رقم (1)

نتائج أصوات التجربة النيابية (1992)

قائمة الأحزابعدد الأصواتالنسبة المئوية
الحزب الديمقراطي الكردستاني43788945,5%
الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب كادحي كردستان42383343,61%
الوحدة (الحزب الاشتراكي وحزب استقلال كردستان)248822,56%
الاتحاد الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي والمستقلون211232,17%
قائمة الاسلاميين491085,5%
قائمة حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني99031,2%
قائمة المستقلين الديمقراطيين5010,05%
مجموع971953100%

مصدر الجدول :من إعداد الطالب بإعتماد على صبيحه إبراهيم صالح  ، دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في محافظة دهوك 1991-2003,رساله ماجستير غير منشورة, جامعه الموصل ,كلية الآداب, 2020, ص 45.

   تنافست ثمانية أحزاب على مائة وخمس مقاعد نيابية في الانتخابات على اساس التمثيل النسبي والاخذ بالاصوات الاعلى وذلك ليتلائم مع وضع كردستان لكونه يتميز بالتعددية مع اعتماد سبعة بالمئة من الاصوات للحصول على مقاعد في المجلس التشريعي[i] , وكذلك دخول بعض الاحزاب في تحالفات من اجل حصولها على مقاعد إلا أن نتيجة الانتخابات بفوز كلا من الحزب الديمقراطي الكردستاني بنسبه (50,2) بالمئة من الاصوات وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بنسبة (49,8) بالمئة من الاصوات على الرغم من توقعه الحصول على 70%من الاصوات بعد اتفاقه المشاركة فيها بقائمة واحدة مع حزب الكادحين[ii],وبذلك فقد تقرر تقسيم 100 مقعد نتيجة تقارب النسبة بين الحزبين بالتساوي ولم تستطيع الاحزاب الاخرى الدخول للبرلمان لعدم حصولها على نسبة( 7%) من الاصوات المطلوبة , فضلا عن أربع قوائم خاصة بالاشوريين اذ خصصت لهم ( 5 ) مقاعد والمسيحيين خصصت لهم ( 4 ) مقاعد ولم يخصص للتركمانلانهم كما صرح الطالباني خارج المنطقة التي يسيطر عليها الكرد[iii]

 تم تشكيل أول وزارة برئاسة (فؤاد معصوم) التابع لحزب للاتحاد الوطني الكردستاني فيما تسلم منصب نائب رئيس الوزراة (روج نوري شاويس) التابع لحزب الديمقراطي الكردستاني, تألفت الكابينة الوزارية من (15) وزيراً  تضم الاحزاب السياسية الكردية ,وتم تقاسم الحقائب الوزارية فكان للحزب الديمقراطي الكردستاني ستة حقائب ومثلها للاتحاد الوطني الكردستاني ووزاره واحده لكل من الحزب الشيوعي الكردستاني والحركة الديمقراطية الآشورية والاحزاب المستقلة.

تم اجراء الانتخابات النيابية بالتزامن مع انتخابات رئاسة الاقليم الذي فاز به مسعود البرزاني بفارق ضئيل مع المرشح جلال الطالباني لذلك قررت النتائج أن يقود البرزاني والطالباني الجبهة الكردستانية معا[iv], ويعود أجراء أول انتخابات برلمانية في الاقليم الى تأثير القوى والاحزاب السياسية العراقية المعارضة التي دعت الى حق الشعب الكردي في تحقيق مصيره وفقا لصيغة الفدرالية لذلك تعد أول تجربة نيابية في اقليم كردستان اذ لاول مرة ينشأ في كردستان مجلس يمثل الشعب بأسلوب ديمقراطي وعلى اثرها تم تشكيل أول حكومة حقيقية لإقليم كردستان بشكل إئتلافي.

2- التجربة النيابية (2005):- شهد العراق وإقليم كٌردستان-العراق بعد عام  2003  تغيرات كثيرة منها أقرار الدستور العراقي وانتخابات مجلس النواب العراقي وأنتخابات مجالس المحافظات , ومع هذه التغيرات تم تعديل قانون انتخابات اقليم كُردستان رقم (1) عام  1992 للتوافق مع المتغيرات السياسية في البلاد بعد عام  2003 ، هذه التعديلات تمت بموجب قانون التعديل الثالث لقانون إنتخاب المجلس الوطني الكُردستاني (رقم 47 لسنة 2004 ), مع الابقاء على نظام التمثيل النسبي واعتماد القوائم المغلقة, وجعل إقليم كُردستان دائرة انتخابية واحدة[i] بدلا عن ثلاث دوائر انتخابية كما هو معمول به في السابق بالاضافة الى تعديل عدد الأعضاء الى (111) عضوا في المجلس بدلا من (100) عضو[ii],  وزيادة مقاعد المرأة الكُردستانية في المجلس (الكوتا) اذا اعطى نسبة (25%) مع الغاء نظام النسبة الاكبر وعدم مشاركة الاحزاب الصغيرة التي تحمل نسبة (7%) كشرط للدخول الى عضوية المجلس .

وبعد حوالي (13) عاما على إنتخابات أول مجلس وطني للاقليم , أصدر برلمان كُردستان في ( 12 /تشرين الثاني /2002 ) قراره المرقم (28)  لتشكيل لجنة برلمانية بهدف الإعداد للإنتخابات النيابية للدورة الثانية وتتألف اللجنة من (فلك الدين كاكه يي- شيروان الحيدري-كاكه ره ش النقشبندي – فاضل رؤوف- نادر محمد –قاسم محمد قاسم – سالار عزيز- ملا بختيار- بكر مصطفى –ياسين محمد عبدالقادر –شمائيل ننو بنيامين – عيدو باباشيخ ) [iii],

ان للانتخابات النيابية للدورة الثانية اهمية خاصة؛ لأنها أول انتخابات في الإقليم تجري بعد عام (2003م) مع زيادة القوى السياسية المشاركة في الإنتخابات النيابية . جرت إنتخابات الدورة الثانية للمجلس الوطني بتاريخ (30 /12 / 2005م) وبالتزامن مع إنتخابات الجمعية الوطنية العراقية ومجالس المحافظات وكما موضح في الجدول التالي :

جدول رقم (2)

نتائج أصوات التجربة النيابية (2005) :

تأسماء القوائم المشاركةمجموع الاصواتنسبة الأصواتعدد المقاعد
1القائمة الوطنية الديمقراطية الكردستانية157066389,55%104
2الجماعةالأسلامية في كردستان العراق852374,86%6
3قائمة الكادحين والمستقلين205851,17%1
4حزب العمل الديمقراطي في كردستان117480,67%0
5الحركة الديمقراطية لشعب كردستان109520,62%0
6قائمة المستقلين102620,59%0
7حزب الحل الديمقراطي في كردستان90810,52%0
8التجمع الجمهوري العراق94990.54%0
9الجبهة الوطنية لوحدة العراق82550,47%0
10حركة الديمقراطيين الكردستاني66900,38%0
11حزب المحافظين الكردستاني55060,31%0
12حزب الأخاء الوطني العراقي34220,20%0
13التيار الوطني الكردستاني20180,12%0
 المجموع الكلي للأصوات1753919100%111

المصدر من اعداد الباحث بالاستناد على :1-موقع برلمان كردستان متاح على الموقع  www.parliament.krd تم زيارة الموقع (9/12/2020)

تم تشكيل حكومة موحدة مسؤولة امام البرلمان بعد الاتفاق بين الحزبين (الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ) في تاريخ  (1/7/2006م) وتشكيل حكومة ذات اتجاهين بمعنى يتم تكليف (رئيس الحكومة ونائبه) من قبل رئيس الاقليم  لتشكيل الحكومة ويوافق عليها البرلمان وفي ضوء هذه الاتفاقية تم تقسيم مناصب رئيس الحكومة ونائبه والوزارات فضلا عن اشتراك احزاب صغيره اخرى في تشكيل الحكومة[i].

شغل منصب رئيس أقليم كُردستان مسعود البارزاني بينما ترأس رئاسة الوزراء نيجرفان البارزاني وشغل منصب نائب رئيس الوزراء عمر فتاح وبهذا اتفقت القوائم الفائزة فيما بينها لتشكيل 14 لجنة وهي:
( لجنة الشؤون القانونية – لجنة الشؤون الداخلية – لجنة الزراعة والري- لجنة الشؤون الصحية والأجتماعية – لجنة العلاقات والشؤون الثقافية – لجنة الأوقاف والشؤون الأسلامية- لجنة البلديات والنقل و المواصلات- لجنة الصناعة والطاقة و المعادن- لجنة شؤون البشمركة- لجنة حقوق الأنسان- لجنة الأشغال والأعمار- لجنة الدفاع عن حقوق المراة-  لجنة الشؤون المالية والأقتصادية- لجنة العلاقات ).

شهد اقليم كُردستان في انتخابات النيابية عام (2005م) ديمقراطية أكثر في برامجه الانتخابية من خلال وسائل التعبير عن الرأي وحق الانتخاب لكل مواطن يؤهله للمشاركة في الانتخابات , لذلك كانت للمؤسسات الأعلامية والمفوضيات والمنظمات دور كبير من حيث التوعية وأهمية المشاركة في الانتخابات بإعتبار الإنتخابات عنصرا مهما من عناصر الديمقراطية.

3- التجربة النيابية (2009):- قبل انتهاء موعد الأنتخابات النيابية الثانية إقترح (عدنان المفتي) رئيس الدورة الثانية على رئيس إقليم كُردستان بتاريخ ( 5/1/2009م)أن يكون موعد الانتخابات النيابية الثالثة بتاريخ  (19/5/2009م ), بإعتبار أن أول إنتخابات لبرلمان كُردستان أجريت في مثل هذا اليوم إلا إن المفوضية العليا للأنتخابات لم تكن بمقدورها؛ بسبب عدم تخصص ميزانية للمفوضية وكذلك عدم وجود خطة مالية واضحة وإمكانيات فنية لازمة,ثم أبلغت المفوضية العليا للانتخابات في العراق ( 2/5/2009م) رئاسه إقليم كُردستان بأنها على استعداد لإدارة الانتخابات اعتبارا من تاريخ ( 20/7/2009م) وبالفعل تم تحديد يوم( 25/7/2009م) موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية لإقليم كُردستان [i]  .

تنافس خمس مرشحين لرئاسة اقليم كُردستان ,فيما يتنافس (507) مرشحين على (111) مقعدا في البرلمان الكُردستاني , وشاركت في الدورة النيابية الثالثة ( 19) كيانا سياسيا وخمسة ائتلافات لتتنافس على المقاعد النيابية مع الاحتفاظ بمقعد واحد لكل من الارمن وخمسة مقاعد للكلدان والسريان والآشوريين , على أن تراعى الكوتا النسائية بنسبة 30%[ii]، وتم تغير نوع النظام الانتخابي من نظام القوائم المغلقة التي كان معمول به في انتخابات 2005 الى نظام القوائم المفتوحة[iii]  وبهذا تم الغاء المادة (9) من قانون الانتخابات رقم (16) لسنة 2005 وحلت محلها المادة (3/أولا) وفق لقرار مجلس النواب المرقم (26) لسنة 2009 وقانون الانتخابات رقم (16) المعدل لسنة 2005 ([iv]) .وبذلك تمكنت ( 11) قائمة من الفوز في المقاعد البرلمانية من اصل (24 ) قائمة مشاركة للتنافس على ( 111) مقعداً برلمانياً كما موضح في الجدول التالي  :

جدول رقم (3 )

نتائج اصوات التجربة النيابية (2009-2013)

ترقم القائمةأسماء الكتل النيابيةمجموع الاصواتالنسبة المئويةعدد المقاعد
154القائمة الكردستانية1,076,37057,37%59
255الحرية والعدالة الاجتماعية15,0280,80%1
357قائمة التغير445,02423,72%25
458الحركة الاسلامية في كردستان-العراق27,1471,45%2
559قائمة الخدمات والاصلاح240,84212,84%13
667قائمة الرافدين5,6900,30%0
768المجلس الشعيي الكلداني السرياني الاشوري10,5950,56%0
869الحركة الديمقراطية التركمانية في كردستان18,4640,98%0
970قائمة اربيل التركمانية – هولير3,9060,21%0
1072قائمة الاصلاح التركماني7,0770,38%0
1174آرام شاهين داود باكويان4,1980,22%0
  المجموع1,843,746 111

المصدر: من اعداد الباحث استناد الى: موقع البرلمان الكردستاني www.parliament.krd تم زيارة الموقع (2020-12- 9)

تميزت انتخابات الدورة النيابية الثالثه عام (2009م) بالوعي والتقدم عما كانت عليه التجارب النيابية السابقة وذلك بفضل زيادة الوعي والسلوك الانتخابي من قبل منظمات التوعية التي قامت ببث الوعي الديمقراطي بين النخب وعلى الصعيد الشعبي ومستوى الكوادر المساهمة في عملية الانتخابات, اذ تبدأ الدعاية الانتخابية في اليوم التالي لاعلان قوائم المرشحين وتنتهي قبل ثمان واربعين ساعة من بدء عملية الاقتراع,وبإشراف المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق التي تعد هيئة مستقلة تخضع لرقابة مجلس النواب بموجب الدستور العراقي لعام 2005 , تم تنظيم عمل ومهام الهيئة بقانون المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق المرقم (11) لسنة 2007 الصادر من مجلس النواب العراقي.

4-التجربة النيابية (2013) : – في تاريخ(18/4/2013م) اصدر رئيس إقليم كٌردستان( مسعود البارزاني) قرار رسمي مرقم (50) محدد موعد إنتخابات اقليم كٌردستان في تاريخ (21/9/2013م) كموعد رسمي وبالتزامن مع انتخابات الرئاسة بسبب انتهاء فترة الولاية الرئاسية وبالفعل  اجريت الانتخابات النيابية في اقليم كٌردستان في يوم (21/9/2014م) واجاز تعديل القانون بتمديد الولاية الى عامين للفترة النيابية لدورتين ومشاركة (31) قائمة انتخابية ، وقد فازت (17) قائمة انتخابية بعدد مقاعد البرلمان الكُردستاني وكانت النتائج التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كما هو مبين في التالي:-

جدول رقم (4)

نتائج أصوات التجربة النيابية (2013-2017) 

ترقم القائمةاسماء قائمة الاحزاب المشاركةعدد الاصواتعدد المقاعد
1110الحزب الديمقراطي الكوردستاني74398438
2117قائمة التغيير47673624
3102قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني35050018
4105قائمة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني18674110
5104قائمة الجماعة الاسلامية1185746
6101قائمة الحركة الاسلامية218341
7111قائمة سوشيالست125011
8107قائمة الحرية123921
9115قائمة الاتجاد الثالث86811
10126قائمة الرافدين61452
11127قائمة الكلدان والاشوريين57302
12124قائمة التقدم التوركماني52592
13121قائمة اربيل التوركماني19511
14120ائمة التغيير والتجديد التوركماني19261
15122قائمة الجبهه التركمانية17351
16125قائمة ابناء النهرین10931
17131قائمة الارمن5311
  المجموع1,956,313111

المصدر : من اعداد الباحث بالاعتماد على 1- موقع البرلمان الكردستاني متاح على الرابط www.parliament.krd (9-12-2020)

 حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم أولاً على( 688،070 ) صوتًا ، وفاز بـ 38 مقعدًا من أصل (111) مقعدًا في الجمعية الكردية[i]))، مما جعله يقود الحكومة الإقليمية المقبلة  في التصويت البرلماني الأخير .

عانت التجربة النيابية للدورة الرابعه (2013-2017) جملة من المشاكل إهمها الانقسام الداخلي بعد حصول القوى المعارضة (حركة التغيير ) على نسبة مشاركة عالية في الانتخابات وتتجه للحصول على نتائج مهمة ليس على حساب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي انشقت عنه بل تعمل على زيادة قاعدة شعبيتها, وايضا شهدت هذه الدورة الانتخابية ارتفاعا في عدد القوائم الانتخابية عن سابقتها إذ بلغت في محافظات الاقليم (41) كيانا وكان من المتوقع زيادة الكيانات بعد الانتخابات وأن يسهموا في الحد من سلطات رئيس الوزراء وفرض صيغة شراكة وطنية  بدلا من صيغة الانتشار والغلبة المعمول بها في ذلك الوقت[ii] ,  كما شهدت ارتفاع حدة الخلافات بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية , فضلا عن خلافات بين الاحزاب الكردية فيما بينها حول إنتهاء مهلة التمديد التي منحها برلمان اقليم كُردستان لرئيس الاقليم (مسعود البارزاني) والتي انتهت في (2015م), مما دفع اطرافاً مقربة منه بالتحرك من أجل انتخابه رئيساً لولاية جديدة عن طريق الترويج وتصويره انه الشخصية الكردية الوحيدة القادرة على ادارة شؤون كُردستان وحمايتها , فيما امتنع بعض نواب حركة (التغيير) الكردية عن الحديث بشأن الموضوع , تاركين إختيار رئيس الاقليم الجديد للدستور وتوافق الكتل السياسية الكردية[iii],  كما تعرض الاقليم لمخاطرة أمنية كبيرة من قبل العناصر الارهابية “الدولة الاسلامية” اذ تم تعطيل البرلمان الكردستاني مما أدى الى عدم ممارسة صلاحياته بشكل تام اذ انحصرت مهامه بإصدار القوانين واقرار الموازنة العامة[iv].

5- التجربة النيابية (2018):- أصدر قانون  إنتخابات عام 2018  للتجربة النيابية الخامسة 2018 الذي يعد اشبه بالقانون الذي بموجبه جرت انتخابات عام 1992 وتضمنت أن يكون الإقليم دائرة انتخابية واحدة تضم (111) مقعداً منها (100) مقعد يتنافس عليها مرشحو أربع محافظات كردية (أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة) , واستخدم قانون انتخابات برلمان الإقليم آلية لتوزيع المقاعد على وفق نظام تقاسم الاصوات الصحيحة على عدد المقاعد لينتج منها القاسم الانتخابي أو العتبة الانتخابية ومن يصل العتبة يحصل على مقاعد بحسب اصواته أما المقاعد الشاغرة فتعطى للقوائم الخاسرة التي تحمل اعلى الاصوات والتي تسمى “الباقي الاقوى “[i].

وبعد احداث( 16/10/2017م) التي حدثت في كركوك والتي ادت الى عدم الاستقرار السياسي بين حكومة اقليم كٌردستان والحكومة الاتحادية حول المناطق المتنازع عليها وبسبب الاستفتاء على استقلال الاقليم  عام 2017 إجريت انتخابات اقليم كٌردستان بدورتة الخامسة و بحسب الفقرة الاولى من المادة الاولى من قانون توزيع صلاحيات رئاسة اقليم كٌردستان على مؤسسات الاقليم رقم (2) لسنة 2017، حدد رئيس مجلس الوزراء بالمرسوم الرسمي رقم (1) لسنة 2018 في (30/9/2018م)[ii] ,شاركت في التجربة النيابية الخامسة 38 قائمة وكيانا سياسيا متنافسة على (111) مقعدا برلمانياً، وقد كانت نتائج التصويت حصول 19 قائمة على المقاعد النيابية وكما مبين في الجدول التالي

جدول رقم (5)

نتائج أصوات التجربة النيابية (2018)

ترقم القائمةأسم القائمةعدد الاصواتعددالمقاعد
1105الاتحاد الوطني الكردستاني31991221 
2119التحالف من اجل الاصلاح799125 
3127قائمة العصر154341 
4134قائمة الجيل الجديد1271158 
5148حركة التغيير18690312 
6156حزب محافظي كردستان36280 
7164قائمة الحرية80631 
8172التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة29830 
9183الحزب الديمقراطي الكردستاني68807045 
10194الجماعة الاسلامية الكردستانية1094947 
  المجموع11321100

المصدر من اعداد الباحث بإستناد :احمد عدنان كاظم: تحليل النمط المفترض في مستقبل العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان, مجلة الدراسات الدولية,جامعة بغداد ,مجلد 19 ,العدد 79 تشرين الاول,عام 2019,ص 137.

استطاع البرلمان الكوردستاني خلال دوراته المذكورة تشريع المئات من القوانين والقرارات المهمة والتاريخية الوطنية والقومية ، بدءاً من إعلان الفدرالية الى إعداد مسودة الدستور الخاص بإقليم كُردستان-العراق ، مرورا بقانون تأسيس رئاسة الإقليم وقانون الاستثمارات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون السلطة القضائية وقانون حقوق وامتيازات عوائل الشهداء وقانون مناهضة  العنف الأسري وقوانين التربية والتعليم العالي والصحة والرعاية الاجتماعية وقانون النفط والغاز وقانون المظاهرات وتنظيم منظمات المجتمع المدني، كان لهذه القوانين دور مهم في إعادة تنظيم مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتوسيع اطر الحريات الفردية والمجتمعية وتحقيق الرفاهية وتحسين الأحوال المعيشيه لمواطني الاقليم.

الخاتمة :

لعبت التجربة النيابية دوراَ بارزا في العملية السياسية لاقليم كُردستان منذ قيامة عام 1992 ليكون أول برلمان منتخب من قبل الشعب الكردي على الرغم من الصعوبات التي واجهها في بداية عمله, فعمد الى تشكيل هيئات ووزارت بهدف انشاء بنيه تحتيه في الاقليم وبسط الأمن والاستقرار والسعي من أجل كتابه دستور خاص بالاقليم, وأصبح لاقليم كُردستان العراق قوات عسكرية مدربة وتمتلك اسلحه حديثة بعد مساعدة الولايات المتحدة لهم . ومن ثم فقد توصلت الورقة الى عدة نتائج:

  1. عانت التجربة النيابية لاقليم كُردستان-العراق من مشاكل سياسية داخلية بين الاطراف الرئيسية للسلطة ، او من كانت تقود زمام الامور في المجتمع الكردي ، فنشب الصراع الكردي – الكردي مما ساهم بتدخل اطراف خارجية واقليمة .
  2. ان التجربة النيابية لاقليم كُردستان-العراق رغم الصعوبات التي اشرنا اليها ، الا انها كانت تجربة ناجحة من حيث المقاييس الانتخابيه  وقد ساهمت بتثبيت دعائم الاستقرار والنواة الاولى لعمل المؤسسات داخل الاقليم.
  3. اذا اريد لاقليم كُردستان-العراق ان يبقى ويستقر ويحظى بدعم دولي فعلى القادة الكرد ان يتجاوزوا الخلافات الداخلية، والسعي الى معالجتها بالطرق السلمية للحيلولة دون تدخل اطراف اقليمية ودولية.

([i]) علي ناجي : انتخابات برلمان كردستان منافسة كردية يصل صدى نتائجها إلى بغداد , مركز البيان للدراسات والتخطيط, بغداد,عام 2018, ص 4.

([ii] ) برلمان اقليم كردستان متاح على الموقع التالي  https://www.parliament.krd  تمت زيارته بتاريخ   (10-12-2020)


([i] )KURDISTAN REGIONAL GOVERNMENT AREA OF IRAQ, REPORTS ON KRG PUBLISHED OR ACCESSED BETWEEN 6 MAY 2009 AND 20 MAY 2009, p29.

([ii]) عبد الوهاب القصاب : انتخابات مجلس النواب العراقي 2014 (التوقعات والآفاق),  المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسات ,عام2014, ص14

([iii] ) دول اقليمية تروج لوجود صراع ايراني – كردي لضمان ولاية جديدة للبارزاني , 15 مارس 2015 http://www.almuraqeb-aliraqi.org/?p=2424 .  

([iv] ) ابراهيم فتاح صابر: اشكاليات الحداثة السياسية في اقليم كوردستان العراق، اطروحة دكتوراه (غير منشورة)، كلية القانون والسياسة، جامعة السليمانية ,عام2014, ص170.


([i]) قانون رئاسة اقليم كردستان رقم (2) الصادر من برلمان   (12/1/2005).   

([ii]) محمد عبد حمادي المساري: النظام الانتخابي وبناء العملية  الديمقراطية ,العربي للنشر والتوزيع ,القاهرة ,عام2019, ص180.

([iii]) ناظم عبد الواحد الجاسور :إنتخابات مجالس المحافظات : النتائج غير المتوقعة مقدمة للانتخابات التشريعية القادمة , المجلة السياسية والدولية ,كلية العلوم السياسية –الجامعة المستنصرية,العدد 12,عام 2009, , بغداد ,ص 1.

([iv] )  جريدة الوقائع العراقية ,العدد 4140 في تاريخ  ( 28/12/2009) .


([i] ) امين يونس : مقاربات إنتخابية الكرد في البرلمان العراقي , متاح على الموقع www.ahewar.org تمت زيارته بتاريخ (9/12/2020).   


([i] ) المادة (4) من قانون التعديل الثالث لقانون إنتخاب المجلس الوطني لكردستان_ العراق رقم (1) لسنة 1992.

([ii] ) ينظر الى : المادة (1) من قانون التعديل الثالث لقانون إنتخاب المجلس الوطني لكردستان_ العراق رقم (1) لسنة 1992.

([iii] ) المجلس الوطني لكردستان العراق :القوانيين والقرارات الصادرة عن المجلس الوطني لكردستان العراق للمدة ( 2002-2005) ,المجلد الثامن ,ب.ت , ص 396.


([i] ) سوزان إبراهيم حاجي امين : المشاركة السياسية في النظم الديمقراطية المختلطة –كردستان- العراق نموذجا,مطبعة خاني,دهوك,2014,ص 193.

([ii] ) سرهنك حميد البرزنجي : انتخابات إقليم كردستان بين النظرية والتطبيق , مؤسسة موكرياني للطباعه, 2001,ص 16.

([iii] ) أوفرا بينغو ,كرد العراق بناء دولة داخل دولة , ترجمة عبد الرزاق عبدالله بوتاني , اربيل ,2014, ص 269.

([iv] ) محمد سهيل طقوش: تاريخ الاكراد (637-2015) , بيروت , دار النفائس,2015 ,ص 287.


([i] ) شيبان حنان : تأثير الطبيعة الإنقسامية للمجتمع على الأمن الهوياتي للدولة – أكراد العراق أنموذجا – , رسالة ماجستير (منشورة) , جامعة محمد بوضياف , كلية الحقوق والعلوم السياسية , الجزائر ,عام 2018, ص44.

([ii] ) سرهنك حميد البرزنجي:انتخابات إقليم كردستان بين النظرية والتطبيق , مؤسسة موكرياني للطباعه,عام2001,ص 16.

([iii] ) هوشيار مظفر علي أمين : مصدر سبق ذكره , ص 78.


([i] ) رستم محمود: آفاق المعارضة في إقليم كُردستان العراق: صلابة البنى التقليدية ورهانات تفكك المناطقية، (سلسلة تقييم حالة)،الدوحة، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،عام 2011, ص5.

([ii] ) رشيد عمار الزيدي:المعارضة السياسية في اقليم كردستان –العراق (النشأة والمستقبل), المركز العربي للابحاث ودراسة الدراسات,الدوحة,عام 2012,ص21.


 (1 ) Iraq — Provincial Elections Guide 2009, Open Source Center, 21 January 2009 , p23.

([ii]) محمد احمد خلف الله : الصحوة الإسلامية في مصر ، بحث في كتاب ، الحركات الإسلامية المعاصرة في الوطن العربي ، بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ،عام 1987, ص41.

([iii] ) بن نوح طارق والزين خير الدين :الحركات الإنفصالية (كردستان العراق نموذجا ) ,رسالة ماجستير (منشورة) , جامعة الشهيد حمه لخضر كلية الحقوق والعلوم السياسية ,الجزائر ,عام2018 , ص 31.


([i] ) عبد الرحمن كريم درويش: الفكر السياسي للأحزاب السياسية الكردستانية في العراق ,رسالة ماجستير (غير منشورة) ,جامعة بغداد ,عام 2009,ص 81.


[i])) بشير عبد الفتاح: المستقبل السياسي لعراق ما بعد صدام، الاهرام، 1أبريل، القاهرة، 2003, وكذلك زهير عطوف : التجربة الحزبية في العراق بعد2003الواقع والتحديات ,مركز إدراك للدراسات والاستشارات, عام2018.

([ii]) وجيه عفدو علي الهسنياني: مفهوم الديمقراطية وحقوق الإنسان في فكر الأحزاب السياسية الكردية العراقية المعاصرة, رسالة ماجستير( غير منشورة), جامعة بغداد,عام 2007,ص 73.


[i]([i]) ينظر الى  المادة (1) ، المنهاج والنظام الداخلي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، أقره المؤتمر الثاني عشر ، أربيل ،عام 1999 ، ص33.

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.