المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

41 سنة من تاريخ حصول الزيمبابويين على استقلال عنيف !!

0

يخلد الشعب ” الزيمبابوي ” عيد استقلاله يوم 18أبريل / نيسان من كل سنة منذ سنة 1980 بعد أن قررت سلطات “التاج البريطاني” منح استقلال بلاد وعباد استغلوا لأكثر من 90 سنة . و”الزيمبابوي” من بين الدول المستقلة في الربع الأخير من القرن الماضي ، البلد الذي عانى فيه شعبه فترات عصيبة تميزت بالتفرقة العنصرية التي أدكتها “عصبية البيض” ضد السكان الأصليين السود الأمر الذي أذا في نهاية المطاف إلى “استقلال كسيح ” تشوبه نواقص كثيرة ، وساهم بشكل كبير في اعاقة نمو اقتصادي واجتماعي حقيقي يخدم الإنسان والوطن . .
***إذن نحن نتحدث عن بلد محدد جغرافيا وعدد من السكان ويصعب الحديث عن تنمية مجال من المجالات رغم مرور 41سنة على ما سمي بالاستقلال لبلد ” زيمبابوي ” الذي استوطنه البريطانيون عندما كان اسمها “روديسيا ” في نفس الوقت الذي دخلوا فيه – البريطانيون- لجنوب إفريقيا أي سنة 1890 .
وبعدما قررت السلطات البريطانية منح الاستقلال للمستعمرات البريطانية في أفريقيا تحت حكم الأغلبية السوداء ومن ضمنها ” روديسيا / زيمبابوي” كان الجواب سريعا من “البيض الروديسيين” بالحرب كوسيلة لضمان الحياة في روديسيا ! وكصورة منقحة لما ارتكبه الجيش البلجيكي من مذابح في الكونغو وكان من نتائج الحربين بالبلدين ” روديسيا والكونغو” رهانات البيض التي تتكون من الأقلية المتحكمة في غالبية السود . .
***اسم ” روديسيا قديما” أطلق سنة 1895 ، واسم “روديسيا الجنوبية ” تم تداوله سنة 1901 تحت اسم ” اتحاد رودسيا و نيا سالاند” إلى سنة 1965 وقد مرت البلاد إداريا من مرحلة جنوب زامبيا ، ومرحلة (التاج البريطاني مابين 1923 و1953 ) ومرحلة شبه مستقلة مابين (1963 و 1965 ) ومرحل الاستقلال مابين (1979 و1980 ) .
وروديسيا هو الاسم الذي سما به الانكليز مناطق تقع شمال نهر ليبوبو ودولة جنوب إفريقيا وبعد سنة 1965 أطلق على هذه المنطقة الجغرافية الواقعة بأقصى جنوب القارة الإفريقية اسم ” زيمبابوي” وعاصمتها “هراري” البلد حصل على ( استقلال ) صنعه البيض بتاريخ 11-11-1965 كمحاولة لعرقلة الاستقلال الفعلي وكمحاولة لإقصاء الأفارقة من حكم بلادهم مما دفعهم إلى حرب داخلية انتهت بعدد من الضحايا ( 27 ألف مواطن مابين 1972 و1979) وانتهى الاحتقان مابين أقلية البيض والشعب الأسود إلى اتفاق بين المتحكمين بفرز حكومة ” ثنائية العرق ” لوقف سيلان الدم و( انتصار جبهة تحرير زيمبابوي) الصراع كانت” تراه المجموعات القومية و الحكومة البريطانية حرب وطنية و تحررية ضد العنصرية ، وإن حكومة روديسيا رأت الصراع كمعركة بين جزء من سكان البلاد (البيض) و الأغلبية السوداء” .

  • **ومنذ الاستقلال حكم أول رئيس البلاد 37 سنة والذي وصل بشعارات ثورية منصفة للسود إلا أن ذلك دون صدى، ووضع المواطن بقي كما هو، وخلق تدمر في النفسيات، وسط الجيش، وبين الشعب ، فكان نصيب أول رئيس الانقلاب ..والتجربة الديمقراطية مع الرئيس الثاني الذي افرزته صناديق الاقتراع سنة 2018 لم تتضح بعد لبلد لازالت جراح الاستعمار ..والحرب الداخلية ..تؤلم الجميع !!
  • زيمبابوبوي = بيوت الحجر الكبير
  • نيا سالاند= مأخوذ من بحيرة نياسا ( تُعد ثالث أكبر بحيرة في إفريقيا ) أطلق الاسم سنة 1859 لبلد صنعه الاستعمار ، وسنة 1907 أصبحت “نياسالاند” جزءاً من اتحاد يضم “روديسيا ونياسالاند” عام 1953، وحصلت على استقلالها الكامل عقب حل الاتحاد ليصبح اسمها” ملاوي” في 6 يوليو 1964.

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.