المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

الرئيس الغامبي بارو يعارض تخليد ذكرى وصول يحيي جامع للحكم قبل 23 عام

0

المركز العراقي الأفريقي ـ وكالات…

عارض الرئيس الغامبي “آداما بارو” عزم أعضاء “التحالف من أجل إعادة التوجيه والبناء الوطني” (المعارض) تخليد ذكرى وصول الرئيس السابق يحيى جامع إلى الحكم قبل 23 سنة، إثر انقلاب عسكري من دون إراقة دماء.

حيث ذكر بارو في منشور على صفحته الرسمية فيسبوك تحت عنوان “الديمقراطية لا يمكن أن تحتفل بالأوتوقراطية”، قال “بصفتي غامبيًّا، نعرف جميعا أهمية هذا التاريخ، تاريخ الاستيلاء غير الشرعي على حكم نظام شرعي وديمقراطي منتخب.. هذا يوم لا يمكن للديمقراطيين الاحتفال به كيوم عطلة للاحتفال بذكرى انقلاب 1994 العسكري، بقيادة الرئيس السابق يحيى جامع”.

وأضاف الرئيس “حكومتي منتخبة ديمقراطيا ونحن نشجع مبادئ الديمقراطية التي وصلت من خلالها إلى السلطة. سيكون من غير المعقول – انطلاقا من المنظور التاريخي الواضح – أن ننتظر جعل تخليد انقلاب 22 يوليو كعيد وطني في غامبيا الجديدة”.

يذكر أن آدام  بارو قد فاز بالانتخابات الرئاسية ضد الرئيس السابق يحيى جامع في انتخابات ديسمبر 2016، وقد جاء رده لأول مرة على الجدل المثار حول إمكانية ترخيص حزب التحالف من أجل إعادة التوجيه والبناء الوطني (APRC) لتنظيم أعمال مخلدة للإنجازات المزعومة المرتبطة بانقلاب 1994.

ونفى المفتش العام ، المدير العام للشرطة الغامبية لاندينغ كينتيه ، منح ترخيص لتخليد الذكرى ، رغم تصريحات نائب حزب “التحالف من أجل إعادة التوجيه والبناء الوطني” ، فوني كانسالا آمول انياسي ، التي ادعى فيها أن الشرطة منحت ترخيصا لتخليد الحدث.

وخلال عقدين من الزمن ظلّ تاريخ 22 يوليو عيدا عموميا، تخلده احتفالات “تنظمها الدولة تحت قيادة يحيى جامع الذي يعيش الآن في المنفى في غينيا الاستوائية بعد هزيمته الغريبة أمام “بارو”.

اتسمت الـ22 سنة من حكمه بعد الإطاحة بالسير “داوودا جاوارا” ، بارتكاب تجاوزات صارخة لحقوق الإنسان وخاصة القتل والاختفاء القسري والتعذيب  وممارسات غير إنسانية أخرى للمعارضين وهي تهم ظل ينفيها باستمرار..

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.