المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

بعد انتشاره في مدغشقر..9 دول أفريقيا تحذر رعاياها من انتشار الطاعون

0

المركز العراقي الأفريقي ـ وكالات…

أصدرت 9 بلدان أفريقية تحذيرات لمنع انتشار الطاعون على متن الطائرات والسفن، بعد وفاة 124 شخص بسبب الوباء في مدغشقر، منذ الأول من أغسطس/ آب الماضي، حيث أصيب أكثر من 1500 أخرين.

وبحسب صحيفة “ليكسبريس” الفرنسية، ينتقل الطاعون الذي أهلك ثلث سكان أوروبا في العصور الوسطى، عبر لدغات الحشرات المنتشرة بالقارة السمراء، وخصوصًا البراغيث التي تعيل البكتيريا المسببة للمرض،كما ينتقل عن طريق استنشاق الرذاذ المنبعث من سعال أو عطس المصاب.

وتعمل السلطات المحلية في مدغشقر، على منع انتشار الوباء من خلال رش وتعقيم الأسواق والتجمعات السكانية العشوائية، كما تدأب المستشفيات لاستقبال ومعالجة المصابين بالتعاون مع منظمات صحية عالمية.

من جانبه أعلن مدير إدارة تعزيز الصحة بالوزارة فى مدغشقر الدكتور مانيترا راكوتواريفونى – حسبما ذكر راديو (إفريقيا 1) اليوم الأربعاء – إن هناك تحسنا فى مكافحة انتشار وباء الطاعون، ما يعنى أن هناك عددا أقل من المرضى فى المستشفيات، مضيفا أنه لا يوجد تقريبا وفيات ناجمة عن الطاعون فى كافة المستشفيات والأحياء، وذلك خلال الأيام القليلة الأخيرة.

وأوضح أنه تم شفاء 30 شخصا من وباء الطاعون حتى أمس، ومنذ شهر أغسطس الماضى تم شفاء 1044 مريضا فى جميع أنحاء البلاد.

وأفاد الراديو بأن المؤسسات الحكومية فتحت أبوابها، كما تم استئناف الدراسة فى مدارس العاصمة “أنتاناناريفو”، غير أن وزارة التعليم اقترحت تأجيل بدء العام الدراسى 2017-2018 إلى 6 نوفمبر الجاري، مشيرا إلى أنه على المحاور التى تربط العاصمة بالمقاطعات، وضعت السلطات فى مدغشقر حواجز صحية لمراقبة جميع تحركات المواطنين داخل البلاد.

من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الوباء ظهر هذا العام فى شهر أغسطس الماضى وانتشر إلى مناطق حضرية، وذلك على عكس الأوبئة السابقة ، وتم رصد منذ أغسطس الماضى 128 حالة وفاة بينهم مواطنين من فرنسا وهولندا، وذلك جراء وباء الطاعون فى جميع أنحاء مدغشقر.

يذكر أن الطاعون الرئوى انتشر فى مدغشقر، حيث يعد أكثر خطورة من الطاعون العادى الذى انتشر فى المنطقة ذاتها من قبل حيث أن العدوى تنتقل من شخص لآخر عن طريق الجو ، وينتقل الطاعون أيضا عبر لدغات البراغيث المصابة، كما أن العدوى باتت تنتشر فى المراكز الحضارية مثلها مثل المناطق الأخرى ، مما تسبب فى نشر الذعر بين المواطنين.

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.