المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

جنوب أفريقيا تعلن مقاطعتها للقمة الأفريقية الإسرائيلية القادمة

0

المركز العراقي الأفريقي ـ وكالات…

أعلن سفير دولة جنوب أفريقيا في بيروت أن جنوب إفريقيا لن تشارك في القمة الإفريقية الإسرائيلية.

وقال بيان للجنة لبنان للتصدي للقمة الإفريقية الإسرائيلية المنبثقة عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أن وفدها التقى سفير جنوب إفريقيا في سوريا ولبنان “شون بينفلدت”. وتسلم السفير ملفا من اللجنة فيه بيان المؤتمر حول القمة الإفريقية الإسرائيلية، وملفا عن تقرير الإسكوا.

وأكد بينفلدت أن دولته ستقاطع القمة التي تعتبرها خطوة لتطبيع إسرائيل مع الدول الإفريقية وهذا ما ترفضه، وستعمل على التواصل مع السفارات والدول الصديقة لحثها على عدم المشاركة.

وقد تطرق السفير للأوضاع في الدول العربية، وما يحصل لقطاع غزة من خنق وحصار، مؤكدا وجوب إيجاد حلول عملية حول الحصار الخانق لقطاع غزة. كما تبنى السفير مقترح الوفد بدعوة سفراء دول إفريقيا في لبنان إلى لقاء خاص، تدعى إليه لجنة لبنان للحديث حول القمة وسبل إفشالها.. على أن يعقد اللقاء خلال الأسبوعين القادمين.

من جانبها اعتبرت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (بي دي اس)، قرار دولة جنوب أفريقيا؛ بمقاطعة القمة الإفريقية الإسرائيلية المرتقبة، “خطوة مهمة، تساهم في حث دول وأنظمة أخرى على السير بذات التوجه لإخضاع إسرائيل ودفعها للالتزام بالقوانين والشرائع الدولية”.

وأفاد عضو لجنة الـ “بي دي اس” ، نصفت الخفش، بأن دولة جنوب أفريقيا على المستوى الرسمي والشعبي تعتبر من أكثر الدول التزامًا بدعوات مقاطعة دولة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها.

وأشار الخفش، إلى إن أذرع لجنة المقاطعة (بي دي اس)، في جنوب أفريقيا تعتبر من أنشط الأفرع التي تواصل جهودها وانشطتها لدعم فكرة المقاطعة والوقوف أمام دولة الاحتلال. وأردف: “قرار دولة جنوب أفريقيا يدعم جهود المقاطعة على المستوى الدولي”، داعيًا لضرورة استجابة بعض الدول العربية (لم يُسمها) المشاركة في هذه القمة لدعوات المقاطعة، والوقوف امام مسؤولياتها ونداء شعوبها بمقاطعة الاحتلال والدفع نحو محاكمته.

يذكر أن حركة “بي دي اس” تعمل على تشجيع مقاطعة إسرائيل؛ اقتصاديًا وفي كافة المجالات الأخرى سواء أكاديميًا أو سياسيًا أو رياضيًا. وأحرزت حملة المقاطعة تقدمًا في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عمومًا، وتنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة “إسرائيل”. وقرر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق وضع علامة تُميز منتجات المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين عن تلك التي يتم إنتاجها داخل الدولة العبرية، الأمر الذي أثار غضب تل أبيب.

فيما أعلنت العديد من الجامعات الأوروبية على وقع حملات المقاطعة، مقاطعتها للجامعات الإسرائيلية، احتجاجًا على الاحتلال وممارساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني والأكاديميين والجامعات الفلسطينية. وألحقت حركة المقاطعة الدولية بـ “إسرائيل” خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي، وفقا لنشطاء “بي دي اس”.

 

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.