المركز العراقي الافريقي للدراسات الاستراتيجية
الموقع الرسمي

ديلي تراست: نيجيريا أكثر الدول الأفريقية تضررًا من مرض السل

0

المركز العراقي الأفريقي ـ وكالات…

كشف موقع ديلي تراست أن نيجيريا تحوي على حوالي 60% من مجموع حالات مرض السل في القارة السمراء، تليها دولة جنوب إفريقيا، وأكد الموقع أن الحكومة الاتحادية في نيجيريا تعمل جاهدة للقضاء على المرض؛ من خلال تكليف مختبر السل الذي تبرعت به شركات النفط لمستشفى جامعة ايبدان التعليمية، ببذل الجهود للقضاء على المرض المميت، الذي تفشى بشكل كبير مؤخراً، حيث يوجد خمسة من أصل ستة حالات مصابين بالسل في نيجيريا، ويجب تعزيز القدرات من معدات المختبرات للعثور على كل المصابين وعلاجهم.

وأضاف الموقع أن شخصاً يموت كل 20 ثانية على مستوى العالم بسبب الإصابة بمرض السل، رغم توافر عقاقير لعلاج المرض منذ 50 عاما، لا تزيد تكلفتها على 25 دولاراً أمريكياً للفرد، متابعا: “شهدت منطقة إفريقيا جنوب الصحراء خلال العقدين الماضيين عودة أخرى لظهور المرض الذي ينتقل عن طريق الهواء، ويشكل الفقراء النسبة الأكبر للمصابين به، وفي القارة السمراء، يعد السل القاتل الأول للمصابين بمرض الإيدز، وتعتبر نيجيريا أكثر الدول الإفريقية تضررا من السل، ويساعد على تفشي المرض، نسبة الفقر المرتفعة، وكذا اللجوء إلى وسائل غير طبية أو علمية للعلاج، وعدم إفصاح أهل المريض حتى بعد وفاته عن نوع الإصابة، خوفاً من عزلهم عن المجتمع، بالإضافة إلى الصراعات والحرب ضد جماعة بوكو حرام المتشددة”.

وتابع “ديلي تراست”: “المشكلة في نيجيريا أن مرض السل يرتبط بشكل كبير بتفشي عدوى الإصابة بفيروس الإيدز، ومع ظهور السل المقاوم للعقاقير المتعددة، تزداد تكاليف العلاج، ويطيل أمده، وتتقلص فرص الشفاء منه، كما أصبحت مقاومة العقاقير المتعددة في الدولة الإفريقية، تمثل خطراً متزايداً على مكاسب الرعاية الصحية والتنمية التي تحققت بشق الأنفس في المنطقة، وبالنظر إلى المخاطر التي تواجهها نيجيريا اليوم، هناك حاجة لتكثيف الجهود بالتعاون مع الشركاء الأفارقة في إطار المساعي لتعزيز أنظمة الرعاية الصحية”.

وأشار الموقع إلى أن هناك تباطؤ في مكافحة الوباء، بينما تشتد الحاجة الملحة لتسريع الإيقاع في أفريقيا، ويمكن للبنك الدولي أن يعزز من قوة الدفع، خاصة أن ضعف الأنظمة الصحية يضطر المصابين بالسل والإيدز معا في أفريقيا بوجه عام وليس نيجيريا فقط، إلى شق طريقهم وسط أنظمة صحية ضعيفة، وأن يقفزوا فوق العديد من الحواجز من أجل الحصول على الرعاية.

وذكر “ديلي تراست”: “الكثيرون يتنقلون بين العيادات الطبية للحصول على علاج للسل وبين مستشفيات المناطق للحصول على العقاقير المضادة للإيدز، ولا يكون معالجو الإيدز غالبا على دراية كاملة بمرضى السل، بينما لا يكون المتخصصون في علاج السل على دراية دائما بآخر التطورات في مجال علاج الإيدز”، مضيفا: “في الوقت الذي تتاح فيه الخدمات والعقاقير العلاجية في المستشفيات بشكل عام مجانا أو تكون مدعومة إلى حد كبير، فإن المرضى يشكون من تكاليف فحوصات المختبرات وفترة بقائهم للعلاج في المستشفيات، بالإضافة إلى المواصلات، وفي الغالب يكون المرضى على درجة من الإعياء لا تمكنهم من السفر لمسافات طويلة للوصول إلى مرافق الخط الأول للرعاية الصحية، ما يحول بينهم وبين التشخيص المبكر للسل”.

شاركنا رأيك

بريدك الإلكتروني مؤمن ولن يتم اظهاره للعلن.